صندوق تطوير التعليم يطلق برنامجًا مجانيًا لتعليم الألمانية للشباب| فيديو
أكدت الدكتورة مها صلاح الدين، مسؤول العلاقات الدولية بصندوق تطوير التعليم، أن الصندوق يسعى إلى دعم الشباب من خلال مبادرات تعليمية نوعية، يأتي في مقدمتها برنامج مجاني لتعليم اللغة الألمانية، الذي يشهد إقبالًا كبيرًا من الطلاب والخريجين على حد سواء، موضحًا أن البرنامج يقدمه نخبة من أساتذة الجامعات المتخصصين، بما يضمن تقديم محتوى علمي متقن يلبي احتياجات الدارسين.
وأضافت مها صلاح الدين، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة" مع الإعلامية كريمة عوض، المُذاع عبر قناة القاهرة والناس، أن هذه المبادرة تأتي استجابة للتغيرات العالمية التي تتطلب كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل الدولي.
برنامج مكثف لمدة 3 أشهر
أوضحت الدكتورة مها صلاح الدين، أن البرنامج يمتد على مدار 3 أشهر مكثفة، تبدأ من المستوى الأول وصولًا إلى مرحلة التأهيل الأساسية. ويهدف إلى إكساب الشباب المهارات اللغوية اللازمة التي تساعدهم على التواصل مع الشركات العالمية، والتأهل للفرص التعليمية والوظيفية بالخارج، مؤكده أن البرنامج يقدم مجانًا دون فرض أي رسوم مالية على الملتحقين، ما يتيح الفرصة أمام أكبر عدد من الطلاب للاستفادة من هذه المبادرة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف تعلم اللغات الأجنبية بمراكز التدريب الخاصة.
أشارت مسؤول العلاقات الدولية بصندوق تطوير التعليم، إلى أن البرنامج الحالي يضم مستويين فقط من تعليم اللغة الألمانية، وهو ما يمثل مرحلة تأسيسية أولى، لكنها أوضحت أن هناك خطة مستقبلية للتوسع وإطلاق كورسات بلغات أخرى مثل الإنجليزية، الإيطالية، والفرنسية، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الطلاب لمواكبة متطلبات السوق العالمي، وأن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز قدرة الشباب على الانخراط في مختلف المجالات، سواء في الداخل أو الخارج، من خلال تمكينهم من التواصل بعدة لغات عالمية.
الفئات المستهدفة من البرنامج
أكدت الدكتورة مها صلاح الدين، أن باب الاشتراك في البرنامج مفتوح أمام الطلاب من المرحلة الإعدادية وحتى ما بعد التخرج، بما يمنح شريحة واسعة من الشباب إمكانية الاستفادة. وأوضحت أن الفئة العمرية المستهدفة تشمل طلاب المدارس، طلاب الجامعات، والخريجين الجدد، الأمر الذي يعزز من فرص الجميع في تطوير قدراتهم اللغوية، مشيرًا إلى أن المبادرة تستهدف في جوهرها تمكين الشباب المصري من أدوات المنافسة العالمية، عبر توفير تدريب مجاني متخصص يساعدهم على تحسين فرصهم التعليمية والوظيفية محليًا ودوليًا.

اختتمت مسؤول العلاقات الدولية بصندوق تطوير التعليم، حديثها بالتأكيد على أن هذا البرنامج يعد مبادرة نوعية تمثل استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري المصري، مؤكده أن الصندوق يضع ضمن أولوياته دعم الشباب بالمعارف والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في مواجهة التحديات الاقتصادية والعملية على المستوى الدولي، وأن البرنامج لا يقتصر على مجرد تعليم اللغة، بل يهدف إلى بناء جيل قادر على التواصل الفعال والانفتاح على الثقافات الأخرى، بما يعزز صورة مصر عالميًا، ويمنح الشباب فرصة لاقتحام أسواق العمل الدولية بثقة وكفاءة.