رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسوان في "يوم الرزق".. صلاة الجمعة تفتح أبواب الخير للأسواق الشعبية

محافظات
محافظات

تشهد شوارع محافظة أسوان حالة من الحراك التجاري الملحوظ كل يوم جمعة، حيث يتحول اليوم إلى فرصة ذهبية للباعة الجائلين وأصحاب المحال، في ظل تزايد الإقبال من المواطنين على شراء احتياجاتهم، خاصة في الساعات التي تلي صلاة الجمعة مباشرة.

الجمعة يوم الرزق” ينتعش بالأسواق الشعبية

 


فمع انتهاء الصلاة وخروج المصلين من المساجد، تبدأ ملامح الانتعاش التجاري في الظهور سريعًا، إذ تنتشر عربات الباعة الجائلين في محيط المساجد، محملة بالخضروات والفاكهة والسلع اليومية، مستفيدين من الكثافة البشرية الكبيرة التي يشهدها هذا التوقيت.

 ويؤكد العديد من البائعين أن هذه الفترة القصيرة تعد الأكثر رواجًا خلال الأسبوع، حيث تتضاعف حركة البيع بشكل ملحوظ.

فرصة أكبر لتحقيق مبيعات مرتفعة


يقول أحد الباعة: “الجمعة هو اليوم اللي بنعتمد عليه، الناس بتخرج من الصلاة وتحب تشتري كل احتياجاتها مرة واحدة، خصوصًا الخضار لأنه أساسي في كل بيت”، مشيرًا إلى أن قربه من المسجد يمنحه فرصة أكبر لتحقيق مبيعات مرتفعة خلال وقت قصير.


ولا يقتصر النشاط على محيط المساجد فقط، بل يمتد إلى الأسواق الشعبية التي تُعد من أبرز مراكز الجذب في هذا اليوم، وعلى رأسها سوق اسوان السياحي بشوارع سعد زغلول، وسوق الشواربي، حيث تشهد هذه الأسواق زحامًا كبيرًا من المواطنين الباحثين عن السلع بأسعار مناسبة، خاصة مع توافر خيارات متنوعة من المنتجات المحلية.

الأسعار بتكون مناسبة مقارنة بباقي الأيام


من جانبهم، يؤكد المواطنون أن يوم الجمعة أصبح توقيتًا مفضلًا للتسوق، حيث تقول إحدى السيدات: “بننزل بعد الصلاة نشتري كل حاجة، السوق بيكون مليان والبضاعة متوفرة، وكمان الأسعار بتكون مناسبة مقارنة بباقي الأيام”.


وفي المقابل، تبدأ المحال التجارية في فتح أبوابها بشكل أوسع بعد فترة العصر، لتستكمل حركة البيع التي بدأت منذ الظهيرة، حيث تشهد محلات الملابس والسلع المختلفة إقبالًا من الأسر التي تخرج للتنزه والتسوق في أجواء نهاية الأسبوع.


ويؤكد أصحاب المحال أن يوم الجمعة يمثل فرصة لتعويض ضعف حركة البيع خلال بعض أيام الأسبوع، حيث يقول أحد التجار: “رغم إننا بنفتح بعد العصر، لكن الحركة بتكون قوية جدًا، والناس بتستغل اليوم للخروج والشراء”.


ويعكس هذا المشهد طبيعة يوم الجمعة في أسوان، كونه لا يقتصر على كونه يومًا للراحة والعبادة، بل يمتد ليصبح يومًا اقتصاديًا مهمًا، يدعم حركة الأسواق ويزيد من دخل الباعة، خاصة العمالة غير المنتظمة.


ويظل “الجمعة يوم الرزق” وصفًا دقيقًا يعكس واقعًا يوميًا في شوارع أسوان، حيث تتقاطع حركة العبادة مع النشاط التجاري، في صورة حيوية تعبر عن نبض الشارع المصري وتفاصيل حياته اليومية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء