«بستان التفاح المخيف».. رحلة رعب عائلية جديدة في إصدار دار كيان
صدرت حديثًا عن دار كيان للنشر والتوزيع رواية «بستان التفاح المخيف» للكاتب إم. دي. سبنسر، بترجمة محمد عصمت، لتقدم تجربة مشوقة تمزج بين أجواء العائلة البسيطة وعالم الرعب الغامض.
تبدأ أحداث الرواية برحلة عائلية هادئة إلى الريف، حيث يصطحب الأبوان طفليهما دانيال وسارة في محاولة لقضاء وقت هادئ بعيدًا عن صخب الحياة اليومية. لكن سرعان ما تنقلب الأجواء إلى حالة من التوتر والغموض، مع ظهور أحداث غير مفسَّرة تقلب مسار الرحلة تمامًا.
وتتصاعد وتيرة الإثارة مع مطاردة غامضة باستخدام حبات التفاح، وظهور أسطورة طفلين عالقين داخل معصرة، إلى جانب سياج خفي يحاصر العائلة، وحظيرة مسكونة تحمل أسرارًا مظلمة، في عالم تتلاشى فيه الحدود بين الواقع والخيال.
أسطورة مرعبة وأبواب لا تغلق
تغوص الرواية في أجواء نفسية مشحونة، حيث يواجه الطفلان سلسلة من الظواهر الغريبة التي تدفعهما لاكتشاف أسرار «بستان التفاح المخيف». ومع كل خطوة، تتكشف حقائق أكثر رعبًا، خاصة مع الإشارة إلى وجود «أبواب» غامضة، إذا فُتحت لن يكون من السهل إغلاقها.
وتعتمد الرواية على بناء تصاعدي في الأحداث، يضع القارئ في حالة ترقب دائم، حيث لا تُقاس المسافات بالخطوات، بل بنبضات القلوب القلقة، في تجربة أقرب إلى الرعب النفسي منها إلى الرعب التقليدي.
إم دي سبنسر
يعد إم. دي. سبنسر كاتبًا وصحفيًا وناقدًا موسيقيًا، وُلد في الولايات المتحدة ويقيم في المملكة المتحدة، وبرز اسمه في أدب الأطفال ذي الطابع المرعب.
ومن أبرز أعماله سلسلة «قشعريرة» التي حققت انتشارًا واسعًا، حيث أعاد نشر الجزء الأول منها بعنوان «العُلّية المسحورة» عام 2011، وتبعها بأجزاء أخرى مثل «ظل أخضر مرعب» و«الكاتب الشبح»، ليؤسس لنمط خاص يمزج بين الخيال والتشويق والرعب الموجه للناشئة.
محمد عصمت
أما المترجم محمد عصمت، فهو كاتب ومترجم مصري من مدينة دمياط، بدأ مشواره الأدبي برواية «الممسوس» عام 2013، وحقق حضورًا لافتًا من خلال سلسلة «حدث بالفعل» التي تعتمد على قصص واقعية ذات طابع غامض ومرعب.
وإلى جانب التأليف، قدّم عصمت العديد من الترجمات في مجالات الرعب والتحقيقات النفسية، من بينها أعمال تتناول القتلة المتسلسلين والأدب النفسي، فضلًا عن إسهاماته في أدب الفانتازيا، ما جعله أحد الأسماء البارزة في هذا النوع الأدبي عربيًا.