رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لبنان على حافة أزمة غذائية حادة.. وتحذيرات من انهيار سلاسل الإمداد

أزمة غذاء في لبنان
أزمة غذاء في لبنان

حذر برنامج الأغذية العالمي، اليوم الجمعة، من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان، في ظل اضطرابات حادة في إمدادات السلع الأساسية داخل البلاد، نتيجة تداعيات الحرب الإيرانية وتوسع انعكاساتها على سلاسل التوريد الإقليمية.

وأوضح البرنامج أن الأوضاع الحالية باتت تشكل ضغطًا متزايدًا على قدرة الأسواق اللبنانية على تلبية احتياجات السكان، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار تعطل تدفق السلع الغذائية والمواد الأساسية.

اتفاق وقف إطلاق النار

وفي تطور موازٍ، يواجه اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين ضغوطًا متصاعدة، مع تصاعد الاتهامات المتبادلة قبل يوم واحد فقط من المفاوضات المرتقبة في باكستان، والتي يعول عليها لتثبيت التهدئة أو إعادة ضبط مسار التوتر في المنطقة.

واتهمت واشنطن طهران بانتهاك التزاماتها المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية، وهو ما يزيد من حساسية الوضع في أسواق الطاقة ويثير مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات.

في المقابل، اعتبرت إيران أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان تمثل خرقًا واضحًا لبنود وقف إطلاق النار، الأمر الذي يعمّق من تعقيد المشهد الدبلوماسي ويضع جهود التهدئة أمام تحديات إضافية.

اضطراب سلاسل الإمداد

وتعكس التطورات الحالية تشابكًا واضحًا بين الأبعاد الإنسانية والاقتصادية والسياسية للأزمة الإقليمية، حيث يمتد تأثير الصراع إلى الأمن الغذائي في لبنان نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد، بالتوازي مع تصاعد المخاطر في أسواق الطاقة بفعل التوتر حول مضيق هرمز.

كما أن هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار تشير إلى أن الاستقرار الحالي لا يزال مؤقتًا، في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية، وهو ما يضع الأسواق العالمية أمام حالة من عدم اليقين، خاصة في قطاعات النفط والنقل والتأمين.

ويرى محللون أن استمرار التصعيد أو انهيار التفاهمات الحالية قد يؤدي إلى موجة جديدة من اضطرابات الإمدادات وارتفاع أسعار الشحن والتأمين، إلى جانب زيادة الضغوط على الدول المستوردة للغذاء مثل لبنان، ما يجعل المرحلة المقبلة شديدة الحساسية على المستويين الإقليمي والدولي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء