رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دعوة جديدة لبنانية أوروبية بتحييد المستشفيات عن أهداف القصف الإسرائيلي

القصف الإسرائيلي
القصف الإسرائيلي للمستشفيات

أعربت الجمعية الطبية اللبنانية الأوروبية (ELMS) عن قلقها العميق إزاء الأوضاع الصحية في لبنان في ظل التصعيد الأخير، محذّرة من نقص متزايد في المستلزمات الطبية ومواد الإسعاف في عدد من المستشفيات، ما يهدد قدرتها على التعامل مع الحالات الطارئة والجرحى.

تأكيد على حياد المستشفيات
 

وشددت الجمعية على أن المستشفيات والمراكز الصحية يجب أن تبقى بمنأى عن أي صراع، مؤكدة أن حماية المرضى والطواقم الطبية التزام أساسي وفق القانون الدولي الإنساني الذي ينص على تحييد المرافق الطبية وضمان استمرار عملها.

تضامن مع الكوادر الطبية
 

وأعلنت الجمعية تضامنها الكامل مع الأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الصحي في لبنان، مشيدة بجهودهم وتضحياتهم في ظل الظروف الصعبة التي يعملون فيها لإنقاذ الأرواح وتقديم الرعاية للمصابين.

دعوة للمجتمع الدولي
 

كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى التدخل لضمان حماية المنشآت الصحية وتأمين الإمدادات الطبية اللازمة، بما يتيح استمرار تقديم الخدمات العلاجية للجرحى والمرضى.

إنذار بشأن استخدام المرافق الطبية
 

وكان قد أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرًا جديدًا، زعم فيه أن حزب الله يستخدم سيارات الإسعاف والمرافق الطبية في إطار أنشطته العسكرية، مطالبًا بوقف هذا الاستخدام فورًا.

تهديد بالرد العسكري
 

وأكد الجيش أنه في حال استمرار ما وصفه بالاستخدام العسكري لتلك المرافق، فإنه سيتصرف وفقًا للقانون الدولي لاستهداف أي نشاط عسكري يتم عبر سيارات الإسعاف أو المنشآت الطبية.

سجال حول استهداف القطاع الصحي
 

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتهم فيه منظمات حقوقية ودولية إسرائيل باستهداف الطواقم الطبية في لبنان، حيث تشير بيانات وزارة الصحة اللبنانية ومنظمة الصحة العالمية إلى سقوط عشرات القتلى من العاملين في المجال الصحي، إلى جانب مئات الحوادث التي طالت المرافق الصحية وإغلاق عدد من المستشفيات والمراكز الطبية.

حوادث سابقة وإحصاءات ميدانية
وتشير تقارير إلى وقوع عشرات الهجمات على النظام الصحي، شملت مراكز إسعاف وسيارات إسعاف، إضافة إلى سقوط مسعفين خلال عمليات إنقاذ، بعضهم في حوادث جرت رغم التنسيق المسبق مع جهات دولية.

اتهامات متبادلة بين الأطراف
 

في المقابل، تؤكد منظمات مثل “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وجود انتهاكات خطيرة بحق الطواقم الطبية، بينما ترد إسرائيل بأن حزب الله يستخدم البنية الصحية لأغراض عسكرية، وهو ما ينفيه الحزب والجهات اللبنانية الرسمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء