الأمين العام للجامعة العربية: ندعم الدولة اللبنانية في الظروف العصيبة
في إطار متابعة التطورات المتسارعة على الساحة اللبنانية، أجرى الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اتصالاً هاتفياً برئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام.
وقد استهدف الاتصال التعبير بوضوح عن وقوف الجامعة العربية، بكافة مؤسساتها، إلى جانب الدولة اللبنانية في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يستهدف أراضيها وسيادتها.
إدانة العدوان ووقف شامل لإطلاق النار

وجدد الأمين العام استنكاره الشديد وإدانته القاطعة للاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، واصفاً إياها بانتهاكات تستوجب الردع، وشدد أبو الغيط على ضرورة ألا يقتصر اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم مؤخراً بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على الأطراف المباشرة فقط، بل يجب أن يمتد ليشمل لبنان بشكل صريح وفوري، لضمان وقف نزيف الدماء وحماية المدنيين.
تأييد كامل لسيادة الدولة وحصر السلاح
من جانبه، قدّم رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، عرضاً تفصيلياً وشاملاً لأبو الغيط حول مستجدات الأوضاع الميدانية والسياسية في البلاد. وفي هذا السياق، أعرب الأمين العام عن دعمه الكامل والمطلق للقرارات السيادية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، والرامية إلى بسط سلطة الدولة وتوسيع نطاق سيطرتها على كامل التراب الوطني، مع التأكيد على المبدأ الثابت بضرورة حصر السلاح والقدرات العسكرية في يد المؤسسات الشرعية للدولة دون غيرها.
دورالجيش اللبناني في استعادة الاستقرار
كما ركز أبو الغيط في حديثه على الدور المحوري والجوهري الذي تضطلع به الدولة اللبنانية، ومؤسسة الجيش اللبناني تحديداً، كضمانة وحيدة لاستعادة الأمن والاستقرار المفقودين.
وشدد على وجوب تكاتف الجهود العربية والدولية لدعم هذه المؤسسات الشرعية في سعيها لتثبيت قواعد الأمن، والعمل الجاد على منع انزلاق الأوضاع نحو مستويات أكثر خطورة من التصعيد العسكري الذي قد يهدد الإقليم بأسره.
دفع المسار الدبلوماسي نحو حل مستدام
وفي تصريح للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام، السفير جمال رشدي، أوضح أن أحمد أبو الغيط بارك توجه الحكومة اللبنانية وانخراطها الجاد في المسارات التفاوضية الهادفة للوصول إلى تسوية نهائية وشاملة للأزمة الراهنة.
وأعرب الأمين العام عن تطلعه لأن تلتزم كافة القوى والأطراف المعنية بتوفير بيئة إيجابية وظروف ملائمة تضمن إنجاح هذا المسار الدبلوماسي، بما يضمن سيادة لبنان وسلامة أراضيه وتطلعات شعبه في العيش بأمان.