رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نبيل الحيدري: الدول الأوروبية هي الأكثر تأثرًا بأزمة مضيق هرمز|فيديو

مضيق هرمز
مضيق هرمز

قال الدكتور نبيل الحيدري، الخبير في الشؤون الإيرانية، إن استمرار العمليات الإيرانية في منطقة مضيق هرمز يأتي في سياق يتعارض مع الأعراف الدولية ومبادئ العلاقات الدبلوماسية، خاصة في ظل ما وصفه باستهداف مواقع مدنية وبنى تحتية في عدد من الدول، موضحًا أن هذه التطورات تتزامن مع زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى المنطقة، والتي ركزت على أهمية تأمين حرية الملاحة الدولية وحماية خطوط الطاقة العالمية، في ظل تصاعد المخاطر في الممرات البحرية الحيوية.

دعوات لتوحيد الموقف الدولي

وأضاف الحيدري، خلال مداخلة عبر فضائية سكاي نيوز عربية، أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب موقفًا دوليًا موحدًا يشمل الدول العربية والغربية، مشيرًا إلى أن التعاون الأمني والدبلوماسي يمثل الخيار الأكثر فاعلية للحد من التصعيد الإيراني في الممرات البحرية، حيث أن أي تحرك منفرد لن يكون كافيًا، بل يجب أن يكون هناك تنسيق واسع بين الدول المتضررة من تهديد الملاحة، بما يضمن ردع أي محاولات لتعطيل حركة التجارة العالمية في مضيق هرمز.

وأوضح الخبير في الشؤون الإيرانية، أن الولايات المتحدة وحلفاءها اتخذوا بالفعل إجراءات عسكرية وأمنية لمحاولة احتواء التهديدات في المنطقة، بما في ذلك استهداف بعض القدرات المرتبطة بالأنشطة البحرية الإيرانية، كما لفت إلى أن استمرار هذه التهديدات أدى إلى اضطراب في حركة السفن وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، في وقت تشير فيه التقديرات إلى وجود عشرات السفن العالقة بانتظار العبور من المضيق.

الحاجة إلى تحرك أوروبي أوسع

وأكد الحيدري أن الدول الأوروبية هي الأكثر تأثرًا بالأزمة نظرًا لاعتمادها الكبير على إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، ما يستدعي تحركًا مباشرًا ضمن إطار حلف شمال الأطلسي، ميرًا إلى أن الاكتفاء بالدور الأمريكي لم يعد كافيًا، داعيًا إلى مشاركة أوروبية أوسع في العمليات الأمنية والبحرية لضمان حماية الممرات الاستراتيجية ومنع أي تهديدات محتملة.

 

وتطرق إلى الجدل الدائر حول التصريحات المنسوبة للقيادة الإيرانية، مشيرًا إلى وجود تضارب في البيانات المتداولة، ما يثير تساؤلات حول مصدرها الحقيقي ودقة صدورها، واعتبر أن هذه التصريحات تُستخدم سياسيًا في إطار الضغط المتبادل، في وقت تتجه فيه الأطراف الدولية إلى فرض ترتيبات جديدة لضبط التوازن في مضيق هرمز.

تغير في موازين القوى بين طهران وواشنطن

وفيما يتعلق بالمسار التفاوضي، أشار إلى أن هناك مؤشرات على قرب بلورة اتفاقات جزئية بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل دخول شخصيات سياسية بارزة من الجانبين في دائرة التفاوض، موضحًا أن هذه التحركات قد تؤدي إلى إعادة صياغة المشهد السياسي، مع احتمال التوصل إلى تفاهمات شبيهة باتفاقات سابقة، رغم استمرار حالة التوتر وعدم اليقين في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء