رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شادي زلطة: نشاط الرئيس يعكس ثوابت السياسة المصرية في دعم الاستقرار|فيديو

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

قال الكاتب الصحفي شادي زلطة إن نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الأسبوع الحالي يعكس تحركات دبلوماسية مكثفة تعكس ثوابت السياسة المصرية، وفي مقدمتها دعم الاستقرار الإقليمي، ورفض المساس بسيادة الدول العربية، خاصة دول الخليج، إلى جانب الدفع نحو حلول سياسية للأزمات الإقليمية.

مصر ودعم مسار التهدئة بين إيران وأمريكا

وأوضح "زلطة"، خلال لقاء له على قناة اكسترا نيوز، أن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يأتي في سياق إقليمي شديد التعقيد، مشيرًا إلى أن مصر لعبت دورًا مهمًا في الكواليس من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق، إلى جانب أطراف إقليمية أخرى. وأضاف أن التحرك المصري المستمر خلال الفترة الماضية هدفه الأساسي كان وقف التصعيد وتهيئة بيئة مناسبة للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأكد أن القاهرة تتحرك وفق رؤية ثابتة تقوم على أولوية الاستقرار الإقليمي، وتغليب الحلول الدبلوماسية على المواجهات العسكرية، وهو ما ظهر في التنسيق المصري مع عدد من الدول، من بينها باكستان، في إطار الجهود المبذولة لاحتواء الأزمة.

ثوابت السياسة المصرية في حماية الأمن العربي

وأشار إلى أن الرسائل الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي تؤكد بوضوح على ثوابت السياسة الخارجية المصرية، وفي مقدمتها رفض أي مساس بسيادة الدول العربية، مع التأكيد على أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.

ولفت إلى أن التحركات والزيارات الرئاسية الأخيرة إلى عدد من دول الخليج جاءت لتجديد التأكيد على هذا المبدأ، وتعزيز التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وشركائها العرب.

رسالة السيسي إلى واشنطن ودعوة للسلام

وفي سياق متصل، أوضح زلطة أن إشادة الرئيس السيسي بقرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالاستماع إلى صوت العقل وإعلاء قيم السلام، تعكس رغبة مصر في دفع الأطراف الدولية نحو إنهاء الصراعات.

وأشار إلى أن دعوات الرئيس السيسي السابقة خلال مؤتمرات دولية، ومنها “إيجبس 2026”، حملت رسائل مباشرة إلى الإدارة الأمريكية بضرورة وقف التصعيد، وهو ما وجد صدى داخل دوائر صنع القرار في واشنطن، نظرًا للدور المؤثر لمصر في استقرار المنطقة.

مصر كفاعل رئيسي في المعادلات الإقليمية

وأضاف أن الولايات المتحدة تنظر إلى مصر باعتبارها دولة محورية قادرة على التأثير في مسارات التهدئة الإقليمية، وهو ما ظهر في دورها في التوصل إلى تفاهمات تهدئة بين أطراف إقليمية مختلفة، بالإضافة إلى جهودها في دعم اتفاقات مرتبطة بالملف النووي الإيراني والتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد أن السياسة المصرية تقوم على رؤية استباقية حذرت مبكرًا من مخاطر انزلاق المنطقة إلى الفوضى، وربطت بين الاستقرار الإقليمي وحل القضية الفلسطينية على أساس الدولتين.

الشراكة المصرية الأوروبية ودعم الاستقرار

وفيما يتعلق بالعلاقات الدولية، أوضح زلطة أن العلاقات المصرية الإسبانية شهدت تطورًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد زيارة الرئيس السيسي إلى إسبانيا وزيارة ملك إسبانيا لمصر، ما أسفر عن رفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية.

وأشار إلى أن هذا التقارب انعكس على تنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية، في إطار تعاون أوسع بين مصر وعدد من الدول الأوروبية، التي باتت أكثر تأثرًا بتداعيات الأزمات الإقليمية، خصوصًا في ما يتعلق بالضغوط الاقتصادية والإجراءات التقشفية الناتجة عن اضطرابات المنطقة.

خلاصة المشهد

واختتم “زلطة” بالتأكيد على أن التحركات المصرية الحالية تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار، ودعم مسارات السلام، ومنع توسع الصراعات، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء