ترامب عن المهاجرين: عشرات المجرمين حولوا بلادنا لمكب نفايات
شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً لاذعا على سياسات إدارة جو بايدن الخاصة بقوانين الهجرة والمهاجرين، حيث تناول جريمة قتل وحشية وقعت في ولاية فلوريدا، حيث قام مهاجر غير شرعي بالإعتداء على إمرأة وضربها على رأسها بآلة حادة حتى لفظت أنفاسها دون مشاعر.
وفي صفحته عبر تروث سوشيال وصف ترامب الجاني بأنه "مجرم مهاجرغير شرعي من هايتي"، مؤكداً أن إطلاق سراحه داخل الأراضي الأمريكية كان نتيجة مباشرة لقرارات من وصفه بـ "أسوأ رئيس في التاريخ، جو بايدن المخادع"، وبدعم من الديمقراطيين المتطرفين في الكونغرس.
تفاصيل الجريمة المروعة
أشار ترامب إلى أن هذا المهاجر قام بضرب امرأة بريئة حتى الموت باستخدام "مطرقة" في محطة وقود بفلوريدا، واصفاً مقطع الفيديو الذي يوثق الجريمة بأنه من أبشع المشاهد التي يمكن للإنسان رؤيتها.
وأوضح ترامب أن بقاء هذا المجرم في البلاد يعود لمنحه، هو وجميع الهايتيين، ما يُعرف بـ "وضع الحماية المؤقتة" (TPS).
ووصف ترامب برنامج الحماية المؤقتة للمهاجرين بأن وهو البرنامج الذي وصفه بأنه، برنامج يُساء استخدامه على نطاق واسع، وهوعملية احتيالية تسعى إدارته جاهدة لإنهائها.
حيث يتم استغلاله من قبل "قضاة المحكمة الجزئية الليبراليين المختلين" الذين يعرقلون جهود إدارته.
الهجوم على القضاء
ووجّه ترامب نداءً حاداً للقضاة الذين يعارضون سياساته، معتبراً أن هذه الجريمة وحدها يجب أن تكون دافعاً كافياً للتوقف عن عرقلة قوانين الهجرة التي يتبناها، والسماح له بإنهاء ما وصفه بـ "هذه الخدعة" بصفة نهائية. كما وجّه رسالة إلى الجمهوريين وكافة الأمريكيين الذين يتمتعون بـ "الحس السليم"، متهماً الحزب الديمقراطي بتحويل الولايات المتحدة إلى "مكب نفايات".
وزعم ترامب أن الحدود المفتوحة سمحت بتدفق "عشرات الملايين من المجرمين والمختلين عقلياً" من كل أنحاء العالم دون أي رقابة أو تدقيق، مجدداً مقولته الشهيرة: "إذا استوردت العالم الثالث، ستصبح أنت العالم الثالث"، مؤكداً أن هذا هو الواقع الذي فرضته سنوات السيطرة الديمقراطية الأربع الماضية.
عمليات ترحيل
أكد ترامب أن الحل يكمن في "عمليات الترحيل" التي يسعى لتنفيذها لعكس هذا التدهور، محذراً من أنه في حال وصول الديمقراطيين للسلطة مجدداً، فإنهم سيعيدون فتح الحدود فوراً، لتصبح أمريكا مرة أخرى "ملاذاً آمناً للمجرمين".
وختم ترامب بيانه بالدعاء لعائلة الضحية، واعداً بتحقيق "عدالة سريعة وحاسمة"، ورغم وصفه لشريط الفيديو بأنه مروع للغاية ولا ينصح بمشاهدته، إلا أنه اعتبر نشره "واجباً" ليكشف للناس حقيقة ما يحميه الديمقراطيون وما يسمحون بدخوله للبلاد، محذراً بشدة من أن المحتوى غير مناسب للأطفال ويجب التعامل معه بحذر شديد.