رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بحضور البابا تواضروس.. بدء صلوات الجمعة العظيمة من الكاتدرائية | صور

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

تواصل بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية صلوات وطقوس أسبوع الآلام، إذ انطلقت صلوات الجمعة العظيمة منذ قليل، من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وسط حضور كنسي وشعبي واسع، وبمشاركة روحية امتدت إلى الأقباط داخل مصر وخارجها عبر البث المباشر.

البابا تواضروس الثاني يترأس صلوات الجمعة العظيمة

ويترأس البابا تواضروس الثاني صلوات الجمعة العظيمة، بمشاركة عدد كبير من الأساقفة والكهنة، حيث سادت أجواء من السكون والرهبة التي تعكس عظمة المناسبة ومكانتها في قلوب المؤمنين.
 

وشهدت الكاتدرائية توافدًا ملحوظًا من الأقباط الذين حرصوا على المشاركة في الصلوات، في مشهد يجسد الارتباط الروحي العميق بهذه المناسبة، وحرصهم على إحياء طقوسها التقليدية.

طقوس وصلوات الجمعة العظيمة

تمثل الجمعة العظيمة ذروة أسبوع الآلام، حيث تستذكر الكنيسة آلام وصلب السيد المسيح، من خلال صلوات مطولة وألحان كنسية حزينة تعبر عن عمق الحدث وأثره الروحي.

وتتضمن الصلوات طقس “السواعي”، الذي يستعرض بالتفصيل مراحل الصلب عبر قراءات إنجيلية وتأملات روحية، تمتد لساعات طويلة على مدار اليوم، في إطار من المشاركة الجماعية بين رجال الدين والشعب.

بث مباشر لتعزيز التواصل الروحي

وفي ذات السياق، فرت الكنيسة بثًا مباشرًا للصلوات، لإتاحة المشاركة للأقباط غير القادرين على الحضور، سواء داخل مصر أو خارجها، في خطوة تعكس اهتمامها بالحفاظ على التواصل الروحي مع أبنائها في كل مكان. 

تسميات أيام أسبوع الآلام

في سياق متصل، يحمل كل يوم من أيام الأسبوع اسمًا يعكس أحداثه الدينية، بداية من سبت لعازر وأحد الشعانين، مرورًا بإثنين وثلاثاء وأربعاء البصخة، ثم خميس العهد والجمعة العظيمة، وصولًا إلى سبت النور، الذي يمهد للاحتفال بعيد القيامة المجيد.

صلوات «البصخة».. أصل الكلمة ودلالتها

تُعد كلمة «البصخة» من المصطلحات الأساسية المرتبطة بأسبوع الآلام، ويعود أصلها إلى الكلمة العبرية «بيسح» التي تعني «العبور»، في إشارة إلى العبور من الموت إلى الحياة.

وقد انتقلت الكلمة إلى لغات عدة، منها اليونانية والقبطية والعربية والإنجليزية، مع احتفاظها بذات المعنى الروحي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء