رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسعار الغاز عالميًا ترتفع لـ 2.678 دولار.. وخسائر سنوية تتجاوز 24%

أسعار الغاز الطبيعي
أسعار الغاز الطبيعي

اتجهت أسعار الغاز الطبيعي عالميًا نحو الارتفاع الطفيف خلال تعاملات اليوم الجمعة 10 أبريل، مسجلة 2.678 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بزيادة قدرها 0.007 دولار بنسبة 0.26%، في تحرك حذر يعكس توازنًا دقيقًا بين التهدئة الجيوسياسية المؤقتة وضغوط السوق المستمرة.

أسعار الغاز في تداولات اليوم 

وبحسب التداولات العالمية، تراوحت الأسعار خلال الجلسة بين 2.659 و2.683 دولار، مع تسجيل سعر إغلاق سابق عند 2.671 دولار، لتظهر نطاق تداول ضيق نسبيًا، وعلى الرغم من هذا الارتفاع المحدود، فإن النظرة الأوسع تكشف عن ضغوط واضحة، حيث انخفضت الأسعار بنسبة 4.32% خلال أسبوع، و11.29% خلال شهر، بينما تعمقت الخسائر إلى 24.68% على أساس سنوي، وتشير بيانات التداول إلى أن السوق لا يزال تحت تأثير اتجاه هبوطي ممتد، خاصة مع تسجيل مستويات أقل بكثير من ذروة الـ52 أسبوعًا التي بلغت 7.827 دولار.

ضغوط بيعية علي الغاز 

في سياق متصل، تعكس مؤشرات أسعار الغاز حالة من الضغوط البيعية الواضحة، حيث تتجه التوصيات على الأطر الزمنية المختلفة، خاصة اليومية والأسبوعية والشهرية، نحو “بيع قوي”، مدعومة بأداء سلبي لمعدلات الحركة والمؤشرات التقنية، وهو ما يعزز من احتمالات استمرار الضغوط على الأسعار، خاصة في ظل غياب محفزات قوية تدفع السوق للصعود في المدى القريب.

وقف الحرب يعيد تشكيل السوق

يرتبط هذا الأداء بشكل وثيق بتداعيات الحرب الإيرانية، التي كانت قد دفعت أسعار الطاقة للارتفاع خلال فترات التصعيد نتيجة المخاوف على الإمدادات، خاصة من منطقة الشرق الأوسط.

ومع إعلان وقف الحرب مؤقتًا، بدأت الأسواق في إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية، ما أدى إلى تهدئة حدة القلق بشأن اضطرابات الإمدادات، وهو ما ضغط على الأسعار وأبقاها في نطاقات منخفضة نسبيًا.

ورغم ذلك، لا تزال حالة عدم اليقين قائمة، إذ يخشى المستثمرون من تجدد التصعيد في أي لحظة، ما يفسر التحركات المحدودة بدلًا من تراجعات حادة.

ترقب حذر لأسعار الغاز 

أما علي صعيد توقعات أسعار الغاز، فمن المرجح استمرار حالة التذبذب في أسعار الغاز الطبيعي خلال الفترة المقبلة، مع بقاء السوق رهينًا لتطورات المشهد الجيوسياسي، خاصة فيما يتعلق باستمرار وقف الحرب أو انهياره، وفي حال استمر الهدوء، قد تواجه الأسعار مزيدًا من الضغوط، بينما قد يؤدي أي تصعيد جديد إلى قفزات سريعة في الأسعار، مدفوعة بمخاوف الإمدادات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء