أحمد الشحات: حروب الطاقة والمضايق تقود الصراع العالمي|فيديو
قال الدكتور أحمد الشحات، خبير شؤون الأمن الإقليمي، إن الحرب الأخيرة كشفت عن مجموعة من الدروس والنتائج المهمة على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدًا أنها أعادت منطقة الشرق الأوسط إلى صدارة مشهد التنافس والصراع الدولي، في ظل ما تمتلكه من موارد استراتيجية مرتبطة بالطاقة والنفط والغاز.
وأوضح الشحات، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن أهمية المنطقة لا تنبع فقط من موقعها الجغرافي، بل من كونها مركزًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية، وهو ما يجعلها محورًا رئيسيًا في حسابات القوى الكبرى.
إعادة تشكيل الترتيبات الأمنية
وأشار خبير شؤون الأمن الإقليمي، إلى أن الترتيبات الأمنية في الشرق الأوسط شهدت إعادة صياغة بما يتماشى مع المصالح الإسرائيلية، موضحًا أن إسرائيل تتحرك بمرونة كبيرة لتنفيذ استراتيجياتها الأوسع في المنطقة.
وأضاف أن هذه التحركات تعكس سعيًا لإعادة ترتيب موازين القوى، بما يضمن تحقيق أهداف طويلة المدى، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم.
حماية الممرات البحرية أولوية
وأكد الشحات، أن الحرب أظهرت كذلك مدى قدرة الولايات المتحدة على تأمين حلفائها الاستراتيجيين، إلى جانب حماية الممرات البحرية التي تعرضت لتأثيرات كبيرة خلال التصعيد الأخير.
وأوضح أن هذه الممرات تمثل شريانًا رئيسيًا لحركة التجارة العالمية، ما يجعل أي تهديد لها عاملًا مباشرًا في تصعيد التوترات الدولية، خاصة مع ارتباطها بإمدادات الطاقة.
صراعات مستقبلية حول المضايق والطاقة
وشدد على أن حروب المضايق والممرات والطاقة ستظل المحرك الأساسي للصراعات خلال المرحلة المقبلة، مرجحًا أن تمتد هذه الصراعات إلى مناطق جغرافية وأقاليم متعددة حول العالم.
وأضاف أن السيطرة على هذه النقاط الحيوية ستحدد شكل النفوذ الدولي، في ظل تنافس متزايد بين القوى الكبرى على تأمين مصالحها الاستراتيجية.
تحولات في النظام الدولي
وأشار الشحات، إلى أن النظام الدولي يشهد تحولًا واضحًا من الأحادية القطبية إلى التعددية، حيث باتت كل قوة تتحرك بشكل مستقل لتحقيق مصالحها الخاصة.
وأوضح أن هذا التحول يعكس تغيرًا في طبيعة العلاقات الدولية، مع تراجع الهيمنة الأحادية وصعود قوى جديدة تسعى إلى تثبيت أدوارها على الساحة العالمية.
توزيع مناطق النفوذ بين القوى الكبرى
ولفت إلى وجود توزيع واضح لمناطق النفوذ بين القوى الكبرى، حيث تركز روسيا على شرق أوروبا وأوكرانيا، بينما تتحرك الصين في شرق آسيا، خاصة في ظل أزمتها مع تايوان.
وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل تحركاتها في الشرق الأوسط، بعيدًا عن مناطق النفوذ الروسية والمصالح الاقتصادية الصينية، مع وجود خطوط حمراء وتفاهمات غير معلنة بين هذه القوى.
- # الأمن الإقليمي
- # ترتيب
- # منطقة الشرق الأوسط
- # الصراع
- # حرب
- # خطوط حمراء
- # الطاقة
- # منطقة
- # البحرية
- # تشكيل
- # التصعيد
- # الحرب الأخيرة
- # إمدادات الطاقة
- # التحولات الجيوسياسية
- # الساحة
- # الشرق
- # إقليم
- # الدولية
- # المنطقة
- # التحركات
- # خطوط
- # المستويين الإقليمي والدولي
- # حركة التجارة
- # إمدادات
- # ترتيبات
- # التحول
- # النفط والغاز