رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسبوع الموضة في ميلانو.. ألوان "لورو بيانا" تحوّل القصر إلى لوحة نابضة

إيجبتكِ

لا يقتصر سحر أسبوع الموضة في ميلانو على الأزياء وحدها، بل يتجسد أيضًا في المساحات التي تحتضن العروض وتحوّلها إلى تجارب فنيّة متكاملة، وفي هذه الدورة، قدّمت دار "لورو بيانا" عرضًا استثنائيًا جمع بين التاريخ والفن المعاصر داخل قصر تشيتيريو، لتكتب فصلًا جديدًا من الحوار بين الموضة واللون والفضاء.

قصر يروي الحكاية الطويلة

حسب موقع “arrajol” داخل قاعات قصر تشيتيريو العريق، الذي يعود إلى القرن الثامن عشر، نسجت "لورو بيانا" قصتها لموسم ربيع وصيف 2026، لتمنح أسبوع الموضة في ميلانو بعدًا مختلفًا. المكان الذي يضم أعمالًا لفنانين كبار مثل بيكاسو وموديلياني وموراندي، تحوّل إلى خلفية حية تحاور الأزياء وكأن كل تصميم جزء من معرض فني نابض بالحياة.

الفن والموضة في حوار بصري فى ميلانو

القصر، الذي أُعيد افتتاحه عام 2024 بعد ترميم استمر أكثر من خمسين عامًا، أصبح رمزًا للتلاقي بين الأصالة والابتكار. ومع رؤية معمارية جديدة، تحوّل فضاؤه إلى مسرح معاصر يعكس هوية المدينة وروحها. هذا المشهد منح عرض "لورو بيانا" تميزًا مضاعفًا خلال أسبوع الموضة في ميلانو.

الألوان القوية هى بطلة أسبوع الموضة فى ميلانو

الألوان بدت بطلة العرض فى ميلانو من درجات ترابية دافئة، نغمات حيوية بين الداكن والمشرق، ونقوش مستوحاة من الفنون التشكيلية. ومع كل خطوة على أرضية مزينة بأشكال انسيابية وسجاد ملوّن، بدت المجموعة وكأنها لوحة متدفقة تروي حكاية اللون داخل أسبوع الموضة في ميلانو.

ولم تغب التفاصيل الدقيقة عن المشهد، فالإكسسوارات الجلدية الأنيقة والحقائب الجديدة وُضعت بعناية على أثاث كلاسيكي إيطالي، ليكتمل المزج بين الحداثة ووهج التراث. كما منحت الأسطح العاكسة والإضاءة الخافتة توازنًا بصريًا زاد من جمالية العرض.

أسبوع الموضة في ميلانو.. أكثر من عرض أزياء

ما قدمته "لورو بيانا" لم يكن مجرد أزياء، بل تجربة بصرية تدمج بين الماضي والحاضر، بين الفن والموضة، لتؤكد أن أسبوع الموضة في ميلانو ليس حدثًا عابرًا، بل مساحة تحتفل بالتاريخ والثقافة وفن العيش الراقي. وبذلك، أثبت العرض أن الموضة يمكن أن تكون جسرًا يربط بين الإبداع الفني والهوية المعاصرة.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء