وزير الخارجية: زيارتي للعراق لتقديم الدعم.. وهدفنا دائما الحلول الدبلوماسية
أعلن وزير الخارجية أن زيارته إلى العراق تأتي بتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تقديم كل أوجه الدعم في ظل الظروف الإقليمية الحرجة التي تمر بها المنطقة.
نقل رسالة للرئيس العراقي
وأشار الوزير إلى أنه نقل خلال الزيارة رسالة من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى رئيس الوزراء العراقي، مؤكّدًا حرص مصر على تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية مع العراق.
دعم الحلول الدبلوماسية
وأكد أن مصر تدعم دائمًا الحلول الدبلوماسية، مشددًا على أن الحروب لا تخلف سوى الدمار، وأن مصر كانت دائمًا سباقة للعمل على خفض التصعيد ومنع المنطقة من الانزلاق نحو فوضى عارمة.
توجه الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الخميس، إلى بغداد في زيارة ثنائية، تستهدف التنسيق والتشاور إزاء التطورات التي تشهدها المنطقة.
لقاءات رفيعة المستوى في جمهورية العراق
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية، من المقرر، أن يعقد وزير الخارجية، لقاءات رفيعة المستوى في جمهورية العراق الشقيقة.

وفي سياق منفصل، أجرى عبد العاطي، اتصالًا هاتفيًا مع "ستيف ويتكوف" المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، في ضوء التطورات المتلاحقة التي تشهدها المنطقة، وبناء على تكليف من رئيس الجمهورية بتنسيق الجهود الدولية لخفض التصعيد والتوتر.
التدخل بشكل سريع لتهدئة الأوضاع بالإقليم
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الوزير عبد العاطي أكد خلال الاتصال ضرورة التدخل بشكل سريع لتهدئة الأوضاع بالإقليم وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددا على أن العدوان الإسرائيلي على لبنان يقوض كافة المساعي الإقليمية والدولية لتحقيق التهدئة المنشودة في المنطقة.
موقف مصر الثابت بشأن لبنان
ونوه عبد العاطي في هذا السياق إلى موقف مصر الثابت بضرورة احترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه ووقف كافة الاعتداءات الاسرائيلية، بما يضمن استقرار المنطقة وتجنيبها مخاطر الانزلاق نحو فوضى شاملة.
وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
كما تلقى اتصالًا هاتفيًا من "جان نويل بارو" وزير خارجية فرنسا، حيث بحث الوزيران المستجدات المتسارعة في الإقليم وتحديدا فى لبنان الشقيق، حيث أكد الوزيران على الأولوية القصوى لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وتحقيق التهدئة خلال هذا المنعطف الدقيق الذى تمر به منطقة الشرق الأوسط، وأهمية تضافر الجهود الدولية لدعم المؤسسات الوطنية اللبنانية، بما بسهم فى إنهاء المعاناة الإنسانية وتحقيق والأمن والاستقرار للبنان الشقيق.