رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ميلانيا ترامب تكشف حقيقة علاقتها مع جيفري إبستين

ميلانيا ترامب
ميلانيا ترامب

نفت السيدة الأولى الأمريكية، ميلانيا ترامب، اليوم الخميس أي علاقة لها بالممول الأمريكي الراحل والمدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، معتبرة أن هذه الادعاءات تشوه سمعتها.

توضيح حول طبيعة العلاقة المزعومة
 

في خطاب نادر من البيت الأبيض، قالت ميلانيا: "يجب أن تنتهي اليوم الأكاذيب التي تربطني بإبستين"، مؤكدة أنها لم تكن على صلة بإبستين أو شريكته جيلين ماكسويل، وأن تواصلها معهم اقتصر على مراسلات عابرة فقط.

نفي كونها ضحية
 

وأضافت ميلانيا: "لست من ضحايا إبستين"، مشيرة إلى أن اعتقال إبستين عام 2019 بتهم الاتجار الجنسي بقصر، ووفاته في زنزانته في مانهاتن، تم تصنيفه رسميًا على أنه انتحار.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن تكليف نائب وزيرة العدل تود بلانش بتولي مهام القائم بأعمال وزارة العدل، وذلك عقب إقالته الوزيرة بام بوندي لمنصبها في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية.

في المقابل، أعلن ترامب تعيين بلانش في المنصب بشكل مؤقت، مؤكداً أنه يتمتع بكفاءة قانونية عالية وخبرة تؤهله لقيادة الوزارة خلال المرحلة المقبلة.

إدارة ملفات حساسة

لكن تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، قدمت رواية مختلفة، إذ نقلت عن مصادر مطلعة أن مغادرة بوندي جاءت على خلفية إقالتها، وسط انتقادات لأدائها، خاصة فيما يتعلق بإدارة ملفات حساسة. 

وأشارت إلى أن فترة ولايتها شهدت توترات داخل وزارة العدل، مع محاولات لربط عملها بشكل أكبر بأجندة البيت الأبيض، وهو ما اعتُبر خروجاً عن تقاليد الاستقلالية المؤسسية.

كما واجهت بوندي انتقادات بسبب تعاملها مع قضية رجل الأعمال المدان جيفري إبستين، إلى جانب اتهامات بالسعي لملاحقة خصوم سياسيين للرئيس، ومحاولات لإثبات مزاعم تتعلق بنتائج انتخابات 2020 التي فاز بها جو بايدن.

وتزامنت هذه التطورات مع استدعاء بوندي للمثول أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب للإدلاء بشهادتها في تحقيق مغلق منتصف أبريل، بشأن تعامل الوزارة مع ملفات إبستين، وسط اتهامات بإخفاء أسماء شخصيات نافذة وردت في الوثائق المرتبطة بالقضية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء