مفاجأة في المنيا.. الإقبال على "البلطي" ينافس الفسيخ في شم النسيم|فيديو
أكد أحد تجار الأسماك بمحافظة المنيا أن موسم شم النسيم يشهد هذا العام حالة من الرواج الملحوظ في حركة البيع، موضحًا أن الإقبال لم يعد مقتصرًا على الفسيخ والرنجة فقط، بل امتد ليشمل أنواعًا متعددة من الأسماك التي أصبحت عنصرًا أساسيًا على مائدة الأسر المصرية خلال الاحتفال بهذه المناسبة.
موسم شم النسيم يشهد هذا العام حالة من الرواج بحركة البيع
وقال الحاج أحمد، صاحب محل أسماك، إن “شم النسيم زمان كان معروف بالفسيخ والرنجة بس، لكن دلوقتي الناس بقت حريصة تنوع في الأكل، وبتطلب أنواع كتير من الأسماك الطازة والمجمدة كمان”، مشيرًا إلى أن هذا التنوع يعكس تغير ثقافة المستهلك واهتمامه بالتجديد.
وأوضح أن من أبرز الأنواع التي تشهد إقبالًا كبيرًا بجانب الفسيخ والرنجة، أسماك البلطي والبوري، إلى جانب الماكريل والسردين، فضلًا عن الأسماك البحرية مثل الدنيس والقاروص والسالمون، التي يفضلها عدد كبير من المواطنين لما تتمتع به من مذاق مميز وقيمة غذائية عالية.
تناول الأسماك المشوية أو المطهية بطرق مختلفة
وأضاف أن بعض الأسر أصبحت تفضل تناول الأسماك المشوية أو المطهية بطرق مختلفة بدلًا من الاعتماد الكامل على الأسماك المملحة، حرصًا على الصحة، وهو ما أدى إلى زيادة الطلب على الأسماك الطازجة خلال هذه الفترة.
وأشار إلى أن الطلب يشمل أيضًا أنواعًا مثل الجمبري والكابوريا، خاصة من قبل العائلات التي تسعى لتقديم وجبات متنوعة ومميزة على مائدة شم النسيم، لافتًا إلى أن “السفرة بقت فيها أكتر من صنف، مش بس نوع واحد زي زمان”.
وأكد صاحب المحل أن حركة البيع تبدأ في الزيادة تدريجيًا قبل شم النسيم بأيام، وتبلغ ذروتها في اليوم السابق للعيد، مع إقبال كبير من المواطنين على شراء احتياجاتهم، سواء من الأسماك المملحة أو الطازجة.
ولفت إلى حرص التجار على توفير كميات كافية من مختلف الأنواع، مع مراعاة جودة المنتج وسلامته، خاصة في ظل الرقابة المستمرة من الجهات المعنية، لضمان وصول غذاء آمن للمواطنين.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن شم النسيم يظل مناسبة مميزة تجمع الأسر حول مائدة واحدة، تتنوع فيها الأطعمة، لكن تبقى الأسماك بمختلف أنواعها هي العنصر الأبرز الذي لا يغيب عن الاحتفال، في تقليد مصري أصيل يمتد عبر الأجيال.