مخاطر مضيق هرمز والهدنة المؤقتة تسيطر على أسواق النفط| تفاصيل
شهدت أسعار النفط تقلبات حادة خلال تعاملات اليوم الخميس، بعدما قلّصت مكاسبها القوية التي تجاوزت 5% في وقت سابق، لتستقر على ارتفاع محدود بنحو 1%، وسط تداخل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مع حالة من عدم اليقين بشأن استدامة الهدنة.
أسعار النفط
ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بنحو 90 سنتًا، بما يعادل 1%، لتسجل 95.65 دولارًا للبرميل، بعدما لامست خلال الجلسة مستوى 99.50 دولارًا، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.2%، أو ما يعادل 3 دولارات، ليصل إلى 97.39 دولارًا، بعد أن سجل ذروة عند 102.70 دولارًا.
الهدنة تخفف الزخم
جاء تراجع المكاسب عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت، في خطوة عززت آمال التهدئة وخففت من حدة المخاوف التي دفعت الأسعار للصعود الحاد في بداية التداولات.
مخاوف مستمرة بشأن مضيق هرمز
رغم التهدئة، لا تزال المخاطر الجيوسياسية قائمة، خاصة مع استمرار القيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، وتراجعت حركة السفن إلى أقل من 10% من مستوياتها الطبيعية، وسط تحذيرات إيرانية وتشديدات أمنية في المنطقة.
استمرار العمليات العسكرية
زاد من حدة القلق استمرار العمليات العسكرية، حيث نفذت إسرائيل ضربات جديدة في لبنان، ما يضع الهدنة تحت اختبار حقيقي ويثير شكوكًا حول إمكانية استمرارها.
تحذيرات من ارتفاع تكاليف الشحن
يرى محللون أن استئناف الشحن لن يعني انتهاء المخاطر سريعًا، إذ قد تواجه الناقلات تحديات كبيرة، منها المرور في مناطق عالية المخاطر، وهو ما يبقي تكاليف التأمين والشحن عند مستويات مرتفعة.
توقعات بخفض الأسعار
في ضوء هذه التطورات، خفّض بنك "جولدمان ساكس" توقعاته لأسعار النفط في الربع الثاني من 2026، متوقعًا متوسط 90 دولارًا لخام برنت و87 دولارًا لخام غرب تكساس، مقارنة بتقديرات سابقة أعلى.
أسواق تحت ضغط الترقب
تبقى أسواق الطاقة رهينة للتطورات السياسية والأمنية في المنطقة، حيث يترقب المستثمرون مسار الهدنة ومدى استقرار الأوضاع، في وقت تستمر فيه التقلبات الحادة كعنوان رئيسي للمشهد النفطي العالمي.

