انتهى رمضان ٢٠١٦.. كنت حددت الموضوع وعنوان المقال الذي سنتناول فيه سيرة النجم الكبير عادل إمام إنما بطريقة مختلفة.. زاوية جديدة وإلا لا معنى لمقال كُتب من قبل!
في رمضان الكريم عامئذ قدم إمام لجمهوره مسلسل "مأمون وشركاه" عن البخيل الذي يمنع أولاده عن أمواله في تناول كوميدي يليق بنجم النجوم.. وسألت نفسي: تُرى من هم شركاء عادل إمام نفسه في نجاحه.. مشواره.. مسيرته.. سيرته؟؟ في لحظات كان كل من عرفهم وتعامل معهم وتعاملوا معه ووقفوا إلى جانبه وشاركوه وتشاركوا معه من الأسرة والزوجة إلى داعمي وشركاء الوسط الفني في ذهني.. من فؤاد المهندس إلى يوسف معاطي ومن سمير خفاجي إلى فاروق صبري ومن فطين عبد الوهاب إلى سمير عبد العظيم ومن وحيد حامد إلى لينين الرملي ومن نادر جلال إلى شريف عرفة ومن سمير سيف إلى شريف عرفة الخ الخ
دور كل منهم وأثره ومراحل عادل إمام من الدور الثاني إلى البطولة ومن الضحك للضحك إلى التعبير عن الناس وإرسال رسائل للحاكم ثم العودة للضحك في ظل معاناة المجتمع يحتاج فيه الناس إلى السخرية من أنفسهم والمزج بين الميلودراما وأفلام الحركة والكوميديا إلى فكرة مسرحية واحدة تستمر لسنوات تضرب الأرقام القياسية لاستمرار العمل المسرحي على خشبات المسرح واختياره لشركاء العمل وبطلاته ولشباب الكوميديا إلى غيرها من المساحات التي تحتاج إلى إضاءات وإلى مناقشة فضلًا عن الشرح.. وتوكلنا على الله وكتبنا وكان المقال بعنوان "عادل إمام وشركاه"!
ساعات من نزول جريدة "الوطن" إلى الشارع.. ودقائق من وصولها إلى منزل النجم الكبير إلا واتصل على الفور بمستشاره الصحفي وقتها الكاتب الكبير والناقد الفني البارز محمود موسى الذي اتصل على الفور بالزميل محمد المعتصم سكرتير تحرير الوطن وقتها الذي اتصل بي مرات عديدة وكنت في الإسكندرية لا أعير أي اهتمام.. بكل أسف.. للهاتف!!
التقطت الهاتف لأتابع ما يجري فاكتشفت اتصالات الصديق الحبيب المعتصم الذي قال أنت فين يا أستاذ.. خد بالك عادل إمام يبحث عنك.. وسيطلبك.. وربما طلبك بالفعل!!
أحد الأرقام تكرر كثيرًا لكنه رقم هاتف غير مميز وصعب يكون رقم نجم وشخصية بحجم عادل إمام.. لكن فجأة وقبل انتهاء حواري مع نفسي وجدت الرقم يرن.. رديت.. وجاء صوته المميز بموجاته المعروفة منطلقًا ليقول: يا استاااااذ أحمد!!!
وغدًا نكمل