رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد وقف إطلاق النار في إيران.. أبرز 5 مسئولين يقودون الدولة|تقرير

علي خامنئي المرشد
علي خامنئي المرشد العام الإيراني الراحل

رغم الضربات المشتركة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة، تستمر إيران في الصمود، مدعومة بهياكلها المتينة التي صممت لتجاوز الأزمات، إذ يعتمد نظام طهران على مؤسسات قوية لضمان بقائه، وفي الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل والغرب تقويض إيران، كما تظهر اليوم شخصيات محورية تقود البلاد.

5 أشخاص يقودون إيران بعد استهداف قادة الصفوف الأولى

ووفقًا لصحيفة “معاريف" العبرية، لا يزال هناك 5 شخصيات في النظام الإيراني قادرة على قيادة الدولة والحفاظ على استقرارها وهم:-

علي خامنئي المرشد العام الإيراني الراحل
علي خامنئي المرشد العام الإيراني الراحل

محمد باقر قاليباف.. الصوت العسكري والسياسي القوي بالبرلمان

 يمثل محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس البرلمان الإيراني، توازن القوة بين السياسة والقدرة العسكرية، وانطلق من الحرس الثوري وارتقى، ليصبح قائدًا لسلاح الجو، وهو معروف بدوره الحاسم في حماية النظام خلال الاحتجاجات الداخلية.

وخلال فترة توليه رئاسة بلدية طهران، قاد مشاريع تطويرية مدعومة بالحرس الثوري، ما عزز من مكانته القيادية داخل البلاد، واليوم، يواصل قاليباف قيادة البرلمان والدفاع عن مصالح إيران الإقليمية، مع التزامه بدعم حركات المقاومة الفلسطينية، رافضًا أي ضغوط من واشنطن أو تل أبيب.

محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليباف

محمد باقر ذو القدر.. العقل المدبر للأمن القومي والسياسة الخارجية

يعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر القادر، أحد أبرز المهندسين الرئيسيين لسياسات الدفاع والأمن الداخلي في إيران، فمن خلال منصبه، ينسق القادر بين الجيش والحرس الثوري والاستخبارات، مؤمنًا استراتيجية متكاملة للدفاع عن البلاد وصد التهديدات الخارجية، بما فيها التحديات الإسرائيلية.

وبسبب خبرته الطويلة في القيادة العسكرية ومهامه السابقة في جهاز الأمن الداخلي، استطاع القادر، تشكيل خط الدفاع الأساسي ضد أي تدخل خارجي، ويواصل تطوير شبكات إيران الإقليمية لمواجهة أي هجوم على سيادتها.

محمد باقر ذو القدر
محمد باقر ذو القدر

أحمد وحيدي.. القائد العسكري الذي يجمع القوة الداخلية والخارجية

بصفته قائد الحرس الثوري الإيراني، يشكل أحمد وحيدي، دوره لا يقتصر على الدفاع العسكري، بل يشمل أيضًا حماية الداخل الإيراني من أي تهديدات، سواء محلية أو خارجية.

شغل وحيدي، سابقًا منصب وزير الداخلية، ساهم في تعزيز جاهزية قوات الأمن، للتصدي لأي تهديدات وتهديدات الاحتلال الإسرائيلي، مما جعل إيران أكثر صلابة أمام الضغوط الغربية.

أحمد وحيدي
أحمد وحيدي

غلام حسين محسني أجاي.. اليد القضائية القوية

يمثل رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني أجاي، الحصن القانوني للنظام، وبعد توليه مناصب رئيسية في وزارة الاستخبارات والمحكمة العليا، أرسى أجاي نظامًا قضائيًا، يضمن حماية الدولة واستقرارها في مواجهة الضغوط الأجنبية.

في ظل استمرار التحديات الإسرائيلية والأمريكية، يلعب أجاي دورًا محوريًا في حماية سيادة إيران، وضمان تطبيق القوانين التي تحمي مصالح الشعب الإيراني.

غلام حسين محسني أجاي
غلام حسين محسني أجاي

أحمد رضا رادان.. رجل الشرطة في الخط الأمامي

يقود قائد الشرطة الإيرانية، أحمد رضا رادان، خط الدفاع الأول ضد أي تهديد داخلي، مؤكدًا أن إيران لن تكون ملعبًا للعدوان الخارجي، ساهم في تأمين الداخل الإيراني وتعزيز السيطرة على المناطق الحساسة.

أحمد رضا رادان
أحمد رضا رادان

رغم الهجمات والتدخلات الإسرائيلية والأمريكية، يعود النظام الإيراني، بقيادة عدد من المسؤولين الذين يجمعون بين الخبرة العسكرية، والسياسية، والأمنية، والقضائية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء