رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حسام أبو العلا: الانتخابات في «اتحاد كتاب مصر» يجب أن تكون بلا تشويه| خاص

حسام أبو العلا
حسام أبو العلا

قال الكاتب الصحفي حسام أبو العلا إنه يخوض للمرة الأولى انتخابات مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، مؤكدًا أن من حق أي مرشح أو عضو بالجمعية العمومية أن ينتقد ما يراه مناسبًا من وجهة نظره، لكن دون إسفاف أو تجاوز أو استهداف لأشخاص بعينهم لمجرد اختلافهم في الرأي أو الاختيارات، مشددًا على ضرورة الحفاظ على أخلاقيات المنافسة الانتخابية داخل النقابة.

وأوضح في تصريحات خاصة لـ إيجبتك أن على كل مرشح أن يطرح أفكاره البناءة وفق رؤية واضحة ومدروسة، وأن يستعرض ما قدمه خلال مشواره المهني وما ينوي تقديمه حال فوزه بمقعد في مجلس الإدارة، مؤكدًا أن صندوق الانتخابات مفتوح للجميع دون ضغوط أو إملاءات، وأن المنافسة يجب أن تكون قائمة على البرامج والرؤى لا على الشخصنة.

وأضاف أنه شعر بالأسف تجاه بعض حملات التشويه التي يشنها بعض المرشحين ضد زملائهم، مؤكدًا ضرورة التوقف عن استخدام لغة التخوين، لأن ما يجري هو منافسة شريفة وليست معركة، داعيًا إلى الحفاظ على الاحترام والمودة بين الجميع باعتبارها القيمة الباقية، بينما صراع المناصب والكراسي إلى زوال.

وأشار إلى أنه يخوض الانتخابات بهدف استكمال ما تحقق من إنجازات وخطوات جادة خلال فترة المجلس السابق برئاسة الدكتور علاء عبد الهادي، موضحًا أنه يتشرف بالمشاركة في قائمة تضم نخبة من كتاب ومثقفي مصر، ويأمل في البناء على ما تم إنجازه وتطويره.

وتحدث عن أبرز أولوياته حال فوزه، موضحًا أن من أهمها السعي لامتلاك النقابة مقرًا خاصًا بها لأول مرة في تاريخها من خلال شراء قطعة أرض مناسبة، مع العمل على الحصول عليها بتسهيلات من الدولة أو عبر التخصيص إذا أمكن، باعتبار ذلك خطوة استراتيجية لتأسيس كيان مؤسسي مستقر للنقابة.

الحماية الصحية لأعضاء النقابة

وأضاف أن من أولوياته أيضًا استكمال منظومة الحماية الصحية لأعضاء النقابة، ورفع دعم صندوق الخير وصندوق الرعاية الصحية، والتوسع في التعاقد مع المستشفيات ومعامل التحاليل ومراكز الأشعة، بحيث تشمل جميع الأعضاء سواء المشتركين أو غير المشتركين بكارنيه النقابة، إلى جانب السعي لرفع قيمة المعاشات لتصل إلى ألف جنيه.

كما أشار إلى خطط تطوير العمل النقابي من خلال إعادة تفعيل جمعية الإسكان، واستكمال الجوانب التشريعية المنظمة للعمل، وإنشاء بوابة إلكترونية كبرى للنقابة تتضمن قناة تلفزيونية، مع بدء التحول الرقمي الكامل، ورقمنة العمل النقابي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والإدارة الذكية.

أكاديمية الأدب العربي

وأكد أنه يهدف أيضًا إلى استكمال مشروع أكاديمية الأدب العربي، وإطلاق متحف الكتاب والأدباء، وإنعاش الجوائز الدولية من خلال جذب عقود رعاية من البنوك وشركات الاتصالات وغيرها، إضافة إلى إنشاء قناة مرئية بالتعاون مع نقابات الموسيقيين والتشكيليين والمهن التمثيلية، بما يعزز الحضور الثقافي للنقابة.

وقال إنه لابد من إنشاء مكتب قانوني متخصص من أعضاء النقابة للدفاع عن مصالح الأعضاء في القضايا الفكرية والمدنية والإدارية بأتعاب مخفضة، إلى جانب إنشاء مركز إعلامي وصحفي من داخل النقابة لتعزيز حضورها في وسائل الإعلام، وكذلك إطلاق جريدة ثقافية إلكترونية عامة، وتشكيل لجنة مؤقتة لدعم موارد النقابة لمدة عام يتم بعدها تقييم جدواها واستمرارها.

الأقاليم والعدالة الثقافية

وفيما يتعلق بدور الأقاليم والعدالة الثقافية، أكد أن كتاب الأقاليم لهم دور مهم ومؤثر في دعم مسيرة الاتحاد، وأن النقابات الفرعية في المحافظات تقدم أنشطة فعالة على مدار العام، مما يتيح للكاتب فرصة المشاركة والاستفادة من خدمات الاتحاد مثل زملائه في المقر الرئيسي بالقاهرة، مشددًا على أن الاتحاد يطبق العدالة الثقافية من خلال اللجان والشُعب، مع وجود طموحات مشروعة لزيادة المعاشات وتحسين الخدمات خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء