ضياء رشوان: الوسيطان المصري والقطري بعثا المقترح لإسرائيل والكرة الآن في ملعبها
أكد ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن هناك جهود مصرية هائلة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، مضيفا أن الوسيطان المصري والقطري بعثا المقترح الإسرائيل والكرة الآن في ملعبها.
وأضاف ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، في مداخلة هاتفية لقناة القاهرة الإخبارية، مساء اليوم الاثنين، أن اتمنى ان تجد إسرائيل في المقترح مخرجا لها لمواجهة الضغوط الداخلية لوقف الحرب، متابعا أن الفصائل الفلسطينية ردت على المقترم دون أي تحفظات.
وتابع رئيس الهيئة العامة للاستعلامات: اظن ان الفرصة متاحة أمام إسرائيل للابتعاد عن الأهداف غير الواقعية، لافتا إلى أن إسرائيل تواجه تمزقات وضغوطا داخلية والمقترح فرصة أمام حكومة نتنياهو.
حرب غزة (2023 – 2025)
اندلعت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 عقب عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد مواقع إسرائيلية في محيط القطاع.
ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق وُصفت بأنها الأشد في تاريخ الصراع، أسفرت عن دمار هائل في البنية التحتية وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الفلسطينيين، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ورغم الضغوط الدولية، استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية تحت ذريعة القضاء على فصائل المقاومة، في حين واجهت اتهامات متصاعدة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، خاصة مع استهداف المستشفيات والمدارس ومخيمات اللاجئين.
من جانب آخر، بذلت مصر والأمم المتحدة وقطر جهوداً متواصلة للوساطة من أجل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية. إلا أن المفاوضات اصطدمت برفض إسرائيلي متكرر للشروط الفلسطينية، في ظل دعم سياسي وعسكري أمريكي متواصل لتل أبيب.
ومع اقتراب عامين على اندلاع الحرب، باتت الأزمة واحدة من أكثر الصراعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وأصبحت قضية وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة أولوية قصوى للمجتمع الدولي، بينما يواجه الداخل الإسرائيلي ضغوطاً داخلية متزايدة، سواء من عائلات الأسرى أو من المعارضة التي ترى أن استمرار الحرب يضعف إسرائيل على المستويين العسكري والسياسي.