رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

استغاثة من قلب الجيزة:"عايشين في المجاري من10سنين وبنطالب بتدخل المسؤولين"

أحد المتضررين
أحد المتضررين

ذهبت كاميرا إيجبتك منطقة بشتيل البلد، إحدى المناطق التابعة لمحافظة الجيزة، بالقرب من مسار المنوريل والطريق الدائري، لترصد مأساة إنسانية يمر بها الأهالي.


وعبر المواطنين خلال حوار خاص مع محررة إيجبتك، عن غضبهم واستيائهم الشديد من تدهور الخدمات الأساسية، وعلى رأسها انفجار شبكات الصرف الصحي الذي يحاصر منازلهم منذ سنوات طويلة بشكل مستمر.

مأساة أكثر من 10 سنوات: "المجاري غرقت بيوتنا"

تحدثت إحدى السيدات من سكان المنطقة مع محررة إيجبتك قائلة: "نحن نستنشق رائحة المجاري على مدار 24 ساعة، الوضع هكذا منذ أكثر من 10 سنوات، تمر علينا أسابيع ولا تجف المياه من الشوارع، وتركنا مناطق نظيفة لنبني في أراضينا هنا، لكننا ندمنا على اليوم الذي جئنا فيه بسبب طفح المجاري المستمر".

 


وأضافت السيدة في حديثها مع محررة إيجبتك وهي باكية: "المياه وصلت لمداخل البيوت وكبلات الكهرباء، ونخشى من حدوث ماس كهربائي يصعق أطفالنا ويعرض حياتهم إلى الخطر، ونتواصل بالمسؤولين باستمرار ولا أحد يجيب، والمنطقة معدومة من كل شيء".

غياب الخدمات الأساسية وتراكم الزبالة وضرائب بلا مقابل معنوى

وأشار الأهالي في حديثهم إلى تراكم الأزمات، حيث قالوا:

-الصرف الصحي: الأزمة الكبرى التي تعطل حياتنا وتمنعنا من دخول منازلنل وهذا ما حدث في شهر رمضان الكريم كنا لا نستطيع القيام بصلاة التراويح في الجامع نتيجة وجود مياه الصرف الصحي.

-التعليم: غياب المدارس الحكومية، والاعتماد على مدارس خاصة بأسعار تفوق طاقتنا المادية.

-النظافة: دفع رسوم الزبالة على إيصالات الكهرباء، ومع ذلك نضطر لرفع القمامة على حسابنا الخاص لعدم مرور سيارات الحي.

مناشدة المسؤولين ومحافظ الجيزة

وجه سكان المنطقة استغاثة عاجلة لـ محافظ الجيزة والمسؤولين، مؤكدين أنهم يثمنون مشروعات الدولة العملاقة مثل "المنوريل" وتطوير الطرق، لكنهم يطالبون بنظرة للمناطق العشوائية والداخلية التي سقطت من حسابات المسؤولين المحليين.

وقال أحد المتحدثين: "نحن في محافظة الجيزة، وعلى الطريق الدائري مباشرة، ومع ذلك القرية الآن بها خدمات أفضل من منطقتنا، والمحافظ السابق وعدنا بميزانية كبيرة للشبكة، لكن الواقع لم يتغير، والشبكة بلا عمال أو صيانة تنجدنا".

رسالة أخيرة إلى المواطنين: "الريحة لا تُطاق"

واختتم الأهالي استغاثتهم بدعوة المسؤولين لزيارة المنطقة على أرض الواقع بعيداً عن التقارير المكتبية، قائلين: "أنتِ كإعلامية لا تتحملين الوقوف بسبب الرائحة، فكيف نعيش نحن وأطفالنا وسط هذا التلوث؟ نريد مدرسة، وصحة، وأهم شيء صرف صحي آدمي ينهي هذه المأساة التي بدأت منذ عشر سنوات وأكثر".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء