بحضور جماهيري كبير.. انطلاق فعاليات المسرح المتنقل بمركز سنورس بالفيوم
شهد مركز سنورس انطلاق أولى فعاليات المسرح المتنقل، الذي أُقيم بمركز شباب قرية جرفس، وسط حضور جماهيري كبير من أهالي المنطقة، في إطار جهود الدولة لنشر الثقافة والفنون في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، وجاءت الفعاليات برعاية جيهان زكي، وتنظيم الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن خطة الوزارة لتفعيل الأنشطة الثقافية والوصول بها إلى مختلف المحافظات.
وتضمنت الفعاليات عرضًا فنيًا مميزًا قدمته فرقة الفنون الشعبية بمحافظة الفيوم، تحت تدريب أحمد سيد، حيث قدمت الفرقة مجموعة متنوعة من الاستعراضات التراثية التي عكست ثراء الموروث الشعبي المصري، وشملت رقصات الصعيدي والتنورة والنوبية، وسط تفاعل كبير من الجمهور الذي حرص على متابعة العروض والتفاعل معها، كما تضمن البرنامج عرضًا مسرحيًا للأطفال باستخدام فن الأراجوز بعنوان "ستة أنا"، قدمته جيهان عبد الله، وركز على توصيل رسالة تربوية مبسطة للأطفال حول أهمية الاجتهاد في الدراسة والسعي لتحقيق النجاح.
عروض فنية
ولم تقتصر الفعاليات على العروض الفنية فقط، بل شملت أيضًا مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي استهدفت تنمية مهارات الأطفال واكتشاف مواهبهم، حيث تم تنظيم فقرة لاكتشاف المواهب في مجالات الغناء والإلقاء والشعر والرسم، إلى جانب إقامة عدد من الورش الفنية التي تضمنت تصميم الميداليات، وصناعة سلال من أعواد السلك القطيفة، فضلًا عن ورش الرسم على الوجوه، ما أتاح للأطفال فرصة التعبير عن أنفسهم وتنمية قدراتهم الإبداعية في أجواء ترفيهية وتعليمية في آن واحد.
وشهدت الفعاليات حضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، من بينهم ياسمين ضياء مدير عام فرع ثقافة الفيوم، ومحمد فتحي رئيس مركز ومدينة سنورس، وأيمن الصفتي عضو مجلس الشيوخ، وحمد دكم عضو مجلس النواب، وعلاء شعيب رئيس الوحدة المحلية لقرية جرفس، إلى جانب عدد من المسؤولين، وهو ما يعكس الاهتمام الرسمي بدعم الأنشطة الثقافية والفنية داخل المجتمعات المحلية.
ويقام المسرح المتنقل تحت إشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي برئاسة أحمد درويش، وبالتعاون مع فرع ثقافة الفيوم، على أن تستمر فعالياته لمدة ثلاثة أيام متتالية، تتنوع خلالها الأنشطة بين العروض الفنية والورش الإبداعية، بما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي لدى المواطنين، خاصة الأطفال والشباب، وترسيخ دور الثقافة كأحد أدوات التنمية المجتمعية.