رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عزاء الفنانة التشكيلية زينب السجينى بمسجد عمر مكرم اليوم الخميس بالقاهرة

 زينب السجيني
زينب السجيني

تستقبل أسرة الفنانة التشكيلية الراحلة زينب السجيني العزاء في فقيدتهم، اليوم الخميس، وذلك بدار مناسبات مسجد عمر مكرم بميدان التحرير، عقب صلاة المغرب، وسط حضور متوقع لعدد من الفنانين التشكيليين وتلاميذها ومحبيها من الوسط الثقافي.

ويأتي العزاء في إطار حالة من الحزن التي تسود الأوساط الفنية بعد رحيل واحدة من أبرز رموز الفن التشكيلي في مصر، والتي قدمت مسيرة أكاديمية وفنية حافلة امتدت لعقود.

نشأة فنية مبكرة ومسيرة أكاديمية متميزة

ولدت الفنانة الراحلة زينب أحمد رأفت السجيني في حي الظاهر بالقاهرة في 20 أكتوبر 1930، ونشأت في أجواء أحياء مصر القديمة مثل الحسين والجمالية والأزهر، وهو ما انعكس على تكوينها البصري وارتباطها العميق بجماليات التراث المصري.

بدأت رحلتها العلمية بحصولها على بكالوريوس كلية الفنون الجميلة – قسم الفنون الزخرفية – بجامعة حلوان عام 1956، ثم التحقت بالمعهد العالي للتربية الفنية وتخرجت منه عام 1957، قبل أن تواصل مسيرتها الأكاديمية لتحصل على درجة الدكتوراه في فلسفة التربية الفنية عام 1978.

تدرجت السجيني في المناصب الأكاديمية داخل جامعة حلوان، حتى شغلت منصب رئيس قسم التصميمات بكلية التربية الفنية، ثم عملت أستاذًا متفرغًا بالقسم ذاته، وخلال مسيرتها الأكاديمية، ساهمت في الإشراف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، وأسهمت في إعداد أجيال من الفنانين والباحثين في مجال الفنون التشكيلية داخل مصر وخارجها.

وتركت الفنانة الراحلة إرثًا فنيًا وأكاديميًا بارزًا، جعلها واحدة من الأسماء المؤثرة في الحركة التشكيلية المصرية، كما نعاها عدد من الفنانين والنقاد التشكيليين، مؤكدين دورها في دعم وتطوير التعليم الفني وتخريج أجيال جديدة من المبدعين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء