رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مركب ودراجة .. كورنيس بحيرة الصيادين فسحة المواطنين في شم النسيم|خاص

ارشيفية لبحيرة الصيادين
ارشيفية لبحيرة الصيادين

بدأ أهالي محافظة الإسماعيلية في الاستعداد للخروجات، إثناء الاحتفال بعيد القيامة وشم النسيم، بكورنيش بحيرة الصيادين والتمساح والذي يعد من أهم  البدائل للخروجات التقليدية، بعيدًا عن الأماكن المكلفة، لقضاء يوم مبهج وبسيط وسط الطبيعة.

كورنيس بحيرة الصيادين فسحة المواطنين في شم النسيم


حيث تتصدر كورنيشات بحيرة التمساح وبحيرة الصيادين قائمة الوجهات المفضلة، حيث المساحات المفتوحة والهواء النقي، مع إمكانية الجلوس مجانًا والاستمتاع بالمياه والمناظر الطبيعية، خاصة في أوقات ما قبل المغرب، بحيرة التمساح تتميز بمسطحاتها المائية الهادئة والمساحات الخضراء المحيطة بها، ما يجعلها مثالية لجلسات التنزه وركوب المراكب الصغيرة. 

أما بحيرة الصيادين فتشتهر بهدوئها وكثرة الأسماك فيها، وتوفر كورنيشًا مناسبًا للمشي والجلوس، إضافة إلى مساحات للأطفال للعب وممارسة الأنشطة الترفيهية. ومع تجهيز بعض المناطق بألعاب مثل العجلة والسكوتر، أصبح الكورنيشان وجهة متكاملة للفسحة العائلية بأسلوب بسيط وممتع بعيدًا عن التكلفة العالية.

فسحة مركب ودراجات هوائية 


ومن أبرز الخيارات هذه السنة، “فسحة المراكب”، التي توفر جولة قصيرة داخل البحيرة بتكلفة بسيطة، لتمنح الزائرين تجربة مختلفة وممتعة وسط المياه.


ولم يقتصر الأمر على الجلوس أو ركوب المراكب فقط، فضلا عن ركوب العجلة والسكوتر على الكورنيش، ما أضفى جوًا من المرح والحيوية على الخروجات.
 

كما تظل الحدائق العامة متنفسًا مهمًا للأسر، حيث يمكن للأطفال اللعب بحرية، بينما تتجمع العائلات لتناول المأكولات والمشروبات التي أحضروها معهم، مما يجعل الخروج اقتصاديًا وممتعًا في الوقت ذاته.


 “ المهم اللمة والجو الحلو والأنشطة اللي تخلي الأطفال مستمتعين” تعد التجمعات الأسريةتضفي نوعا من بساطة الخروجة هي ما يجعلها مميزة.


وتبقى خروجات شم النسيم في الإسماعيلية مثالًا على أن البهجة لا تحتاج تكلفة كبيرة، بل تكمن في البساطة، الطقس الجميل، ومشاركة اللحظات السعيدة مع العائلة والأصدقاء.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء