الشرقية: الأنتهاء من التصفيات الأولية للمتقدمين للمسابقة العالمية للقرآن
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن المسابقات القرآنية تعد من أبرز الوسائل الفاعلة في ترسيخ الوعي الديني الصحيح وتعزيز القيم الأخلاقية لدى النشء والشباب، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمسك بثوابته الدينية والوطنية، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم كافة المبادرات الهادفة إلى اكتشاف ورعاية المواهب في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه.
وأوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المسابقة العالمية للقرآن الكريم هذا العام يشارك فيها ما يقرب من 200 متسابق من الفئات العمرية المختلفة، لافتًا إلى أن المسابقة تضم عددًا من الفروع المتنوعة.
تحقيق أعلى درجات الشفافية والدقة في التقييم
الفرع الأول: حفظ القرآن الكريم (برواية حفص عن عاصم) مع التجويد والتفسير ومعرفة أسباب النزول، لغير الأئمة والخطباء وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، بشرط ألا يزيد السن عن 35 عامًا، وألا يكون قد سبق له الفوز بأي من المراكز الأولى ذات الجوائز المالية.
الفرع الثاني: حفظ القرآن الكريم (برواية حفص عن عاصم أو ورش عن نافع أو كلتيهما) مع التجويد والتفسير ووجوه الإعراب، للأئمة والواعظات وأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، بشرط ألا يزيد السن عن 35 عامًا، وألا يكون قد فاز بالمركز الأول في أي من دورات المسابقة.
فرع الناشئة: حفظ القرآن الكريم (برواية حفص أو ورش أو كلتيهما) مع تفسير الجزئين (29، 30) في ضوء كتاب "البيان على المنتخب في تفسير القرآن الكريم"، بشرط ألا يزيد السن عن 14 عامًا، وألا يكون قد سبق له الفوز بأي من المراكز الأولى ذات الجوائز المالية.
فرع ذوي الهمم: حفظ القرآن الكريم (برواية حفص أو ورش أو كلتيهما) مع تفسير الجزء الثلاثين في ضوء نفس الكتاب، بشرط ألا يزيد السن عن 25 عامًا.
فرع الأسرة القرآنية: حفظ القرآن الكريم مع فهم معانيه ووجوه إعرابه، بشرط ألا يقل عدد أفراد الأسرة عن ثلاثة أفراد، وألا تكون الأسرة قد فازت سابقًا بأي من المراكز الأولى ذات الجوائز المالية.
فرع القراءات القرآنية: إجادة القراءات السبع الصغرى من طريق الشاطبية مع توجيهها، بشرط ألا يزيد السن عن 40 عامًا، وألا يكون قد فاز بإحدى الجوائز المالية الأصلية في نفس الفرع.
وأضاف وكيل الوزارة أن التصفيات عقدت بمقر مديرية أوقاف الشرقية خلال الفترة من 6 إلى 9 أبريل، وسط إقبال ملحوظ من المتسابقين من مختلف مراكز المحافظة، وبإشراف نخبة من أساتذة الجامعات والمتخصصين، إلى جانب عدد من كبار قراء الإذاعة والتلفزيون، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الشفافية والدقة في التقييم.
وأكد أن جميع فروع المسابقة مفتوحة للجنسين، مع الالتزام الكامل بالشروط المنظمة وتيسير إجراءات التقدم، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص واكتشاف أفضل النماذج المتميزة في حفظ وفهم كتاب الله، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبما يعكس اهتمام الوزارة برعاية حفظة كتاب الله وتشجيع التميز في علوم القرآن.