رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بشرط واحد .. أحمد موسى : أدعم حصول ترامب على «نوبل»| فيديو

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إذا تمكن من وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيكون بذلك رجل سلام حقيقي ويستحق جائزة نوبل للسلام، مشيرًا إلى أن العالم في حاجة ملحة لوقف الحروب وتحقيق الاستقرار في المنطقة، وأن وقف الحرب في غزة ليس مجرد إجراء سياسي، بل ضرورة إنسانية واقتصادية، موضحًا أن الأموال التي تُنفق على الحروب يمكن توجيهها بدلاً من ذلك نحو برامج التنمية والبنية التحتية والخدمات الأساسية للمواطنين، مؤكداً أن السلام هو الطريق الأمثل لتحسين حياة الشعوب.

مصر الهدف المباشر 

وأشار الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إلى أن ما حدث يوم 7 أكتوبر لم يكن مجرد تصعيد عابر، بل كان موجهاً بشكل مباشر لمصر، قائلاً: «اللي حصل دا كله هدفه مصر، وليس 21 دولة عربية أخرى»، موضحًا أن التصعيد كان يهدف إلى إجبار الدولة على الدخول في مواجهات غير مرغوبة، وهو ما يعكس حجم التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها القاهرة، مستطردًا أن الهدف من هذا التصعيد كان إشعال الصراعات وخلق بيئة توتر وعدم استقرار داخل المنطقة، مضيفًا أن مصر أثبتت قدرتها على التصدي لأي محاولات لتوريطها في النزاعات، مؤكدًا أن الدولة مستمرة في حماية مصالحها وأمن مواطنيها.

وأكد أحمد موسى، أن الحاجة إلى السلام في قطاع غزة تجاوزت مجرد الشق السياسي، موضحًا أن استمرار الحرب يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية ويزيد معاناة المدنيين، مشددًا على أن أي خطوة لإيقاف الحرب تعتبر إنجازًا تاريخيًا للقيادة الأمريكية إذا ما نجحت في تحقيقها، مضيفًا أن الوقف الفعلي لإطلاق النار من شأنه أن يخلق بيئة مناسبة لإعادة البناء والتعافي الاقتصادي والاجتماعي في غزة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستخفف الضغط على الدول المجاورة، وعلى رأسها مصر، التي تتحمل جزءًا كبيرًا من تبعات الأزمة الإنسانية.

الأموال المهدورة .. الحرب والتنمية

وتناول أحمد موسى، جانبًا اقتصاديًا هامًا، مؤكدًا أن الأموال التي تُنفق على الحروب يمكن توجيهها نحو مشاريع تنموية تخدم المواطنين في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية، مشددًا على أن السلام ليس فقط قيمة أخلاقية وإنسانية، بل استثمار حقيقي في مستقبل الشعوب والدول، لافتًا إلى أن هذا التوجه يعكس رؤية استراتيجية تعتمد على تحويل الموارد من مجالات الصراع إلى برامج تنمية مستدامة، مشيرًا إلى أن أي خطوات لوقف الحرب يجب أن تراعي مصالح الشعبين الفلسطيني والمصري على حد سواء.

وأشار أحمد موسى، إلى أن ترامب أمام فرصة تاريخية لإثبات جدارته كوسيط سلام، مؤكدًا أن أي نجاح في تحقيق وقف إطلاق النار سيضع اسمه في سجل التاريخ كزعيم سعى لتحقيق الاستقرار وإنهاء النزاعات، مشددًا على أن هذه المسؤولية تاريخية وليست مجرد تصريح سياسي عابر، منوهًا إلى أن أي خطأ أو تقاعس في التعامل مع الأزمة يمكن أن يؤدي إلى استمرار النزاع وتصاعد التوترات، مما يؤكد أن السلام بحاجة إلى إرادة حقيقية وخطة عمل واضحة، مع مراعاة الأطراف المتضررة وحقوق المدنيين.

الرئيس الأمريكي - دونالد ترامب 
الرئيس الأمريكي - دونالد ترامب 

مصر بين الصمود والدور الإقليمي

واختتم أحمد موسى، بالتاأكيد على أن مصر تستمر في لعب دور محوري في ضبط التوازن الإقليمي وحماية مصالحها الوطنية، مشيرًا إلى أن الدولة هي المستهدفة المباشرة بأي محاولة لتوريطها في النزاع، لكنها أثبتت قدرتها على الصمود واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها القومي، مشددًا على أن هذا الدور المصري يعكس ثبات السياسة المصرية وحكمتها في التعامل مع الأزمات، مؤكداً أن الشعب المصري والقيادة على حد سواء ملتزمون بحماية مصالحهم وضمان عدم الانجرار وراء أي محاولات لتصعيد الصراع في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء