تحرك من "التعليم".. تقرير على مكتب الوزير لحسم أزمة رغبات البكالوريا|خاص
علم موقع "إيجبتك" من مصادر مسؤولة داخل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تتابع باهتمام بالغ حالة الجدل المثارة حول قيام بعض المدارس بإجبار طلاب الصف الأول الثانوي على تحديد مسارات البكالوريا في توقيت مبكر.
رصد دقيق ومتابعة لحظية
وكشف المصدر في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، أنه تم إعداد تقرير شامل ورفعه إلى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، يتضمن كافة النقاط التي أثارها أولياء الأمور والطلاب، بالإضافة إلى الرؤى الفنية والقانونية التي طرحها الخبراء التربويون بشأن ضرورة تأجيل الاختيار وجعله إلكترونياً.
قرار مرتقب
وأكد المصدر أن الوزير يعكف حالياً على دراسة التقرير لاتخاذ القرار الذي يضمن مصلحة الطلاب ويحقق الانضباط المنشود في نظام "البكالوريا" الجديد، مشدداً على أن الوزارة حريصة على عدم تشتيت الطلاب قبل امتحانات شهر مايو القادمة.
.
المشهد الميداني..ضغوط إدارية مبكرة
وبدأت العديد من المدارس، مع مطلع شهر أبريل الجاري، بمطالبة الطلاب بضرورة تحديد "مسار البكالوريا" (الطب والحياة، الهندسة وعلوم الحاسب، الأعمال، أو الآداب والفنون) الذي سينتقلون إليه في الصف الثاني الثانوي. وتأتي هذه الخطوة وسط تقارير عن ممارسات وصفت بالـ "ضاغطة" من بعض الإدارات التعليمية، وصل حد التهديد بتحويل الطالب المتعثر في الاختيار إلى نظام "الثانوية العامة" التقليدي.
أزمة "تحديد المصير" في غياب المناهج
تتمحور أزمة الطلاب وأولياء الأمور حول نقطة جوهرية: كيف يختار الطالب مساراً وهو لم يطلع بعد على محتواه العلمي؟ ، بينما المحور الثانى يتمثل فى غياب المناهج ، حيث حتى اللحظة، لم يتم الكشف بشكل كامل عن مناهج "تانية بكالوريا"، مما يجعل المعلم قبل الطالب عاجزاً عن تقديم نصيحة دقيقة.
وتكمن خطورة القرار فى ان السنة القادمة هي سنة "شهادة" وتقرير مصير، وأي اختيار خاطئ قد يضع الطالب في مأزق دراسي لاحقاً.
مطالب الأهالي.. "روشتة" الحل المنطقي
تصاعدت الأصوات المطالبة بضرورة تدخل وزير التربية والتعليم لضبط الإيقاع الزمني للاختيار، وتلخصت المطالب في: التأجيل للصيف ، ومنح الطلاب فرصة ثلاثة أشهر (يونيو، يوليو، أغسطس) لدراسة المسارات والتشاور مع الأهل بعيداً عن ضغط الدراسة الحالي.
كما طالب أولياء الامور بالرقمنة بدلاً من الإجبار، و تفعيل رابط إلكتروني رسمي على موقع الوزارة يتيح للطالب تسجيل رغبته في أي وقت خلال الصيف، بدلاً من إلزامه بالحضور للمدرسة والاختيار الورقي العاجل.
وكذلك التوعية قبل الاختيار، و ضرورة نشر "ملخصات" أو "نماذج استرشادية" لمناهج المسارات المختلفة قبل مطالبة الطلاب بتحديد مسارهم.

