"أنا متبرع دائم".. انطلاق حملة التبرع بالدم لطلاب جامعة سفنكس بأسيوط
أطلق الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة، جامعة سفنكس حملة للتبرع بالدم داخل الحرم الجامعي بأسيوط الجديدة، في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التبرع المنتظم، وترسيخ مفهوم العطاء كمسؤولية مستمرة.
وتأتي الحملة دعمًا لرؤية مصر 2030 من خلال المساهمة في زيادة نسبة المتبرعين الدائمين والتي تعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الدم، خاصة في ظل انخفاض نسبة المتبرعين المنتظمين مقارنة بالاحتياج المتزايد.
وتهدف الحملة إلى تقديم تجربة متكاملة تجمع بين التوعية والممارسة، من خلال أنشطة تثقيفية داخل الجامعة وخارجها، لتصحيح المفاهيم وتشجيع الأفراد على تبني التبرع كعادة مستمرة، وليس مجرد موقف مؤقت.
دعم المنظومة الصحية وخدمة المجتمع
وشهدت الحملة تفاعلًا واسعًا من طلاب الجامعة وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب دعم رسمي يعكس أهمية دور الشباب في دعم المنظومة الصحية وخدمة المجتمع.
وتم تنفيذ فعاليات التبرع بالتعاون مع الجهات الطبية المختصة، من خلال فريق طبي متكامل حرص على تطبيق إجراءات الفحص والتقييم لضمان سلامة المتبرعين وتقديم تجربة آمنة تشجع على تكرارها.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود الاتحاد المصري لطلاب كلية الصيدلة (EPSF) في إعداد طلاب قادرين على إحداث تأثير حقيقي، من خلال دمج المعرفة العلمية بالدور المجتمعي، وهو ما يعكسه نشاط مكتب جامعة سفنكس (EPSF-Sphinx) في مختلف حملاته.
وفي سياق آخر، نظمت جامعة أسيوط، لقاءً أونلاين مع ممثلي الأكاديمية العسكرية المصرية؛ لبحث الترتيبات الخاصة بـ"مؤتمر الدولة السادس للاتصالات ومسابقة الابتكارات 2026"، والمقرر انعقاده خلال الفترة من 26 إلى 30 يوليو 2026 بمقر الأكاديمية العسكرية المصرية.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن مشاركة جامعة أسيوط في مثل هذه الفعاليات العلمية المتخصصة تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم الابتكار وريادة الأعمال، وإعداد جيل من الطلاب القادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضح أن الجامعة تحرص على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية، وعلى رأسها الأكاديمية العسكرية المصرية، بما يسهم في تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة أمام الطلاب للمشاركة في المنافسات العلمية على المستويين المحلي والدولي.