رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مازال يراوده الحلم.. رضا بهلوي: أرى في نفسي البديل لقيادة إيران

رضا بهلوي
رضا بهلوي

في ظهور جديد له على الساحة الدولية، وعقب التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران حول هدنة مؤقتة، شدد رضا بهلوي، نجل الشاه المخلوع على أن الشعب الإيراني لا يزال في أمسّ الحاجة إلى تخليص نفسه من قبضة النظام الحاكم الحالي.

إسقاط النظام

وصرح رضا بهلوي نجل شاه إيران المخلوع، إن الحل في إيران يكمن في إسقاط النظام وأن ذلك سيعود بالنفع على الجوار الإقليمي والعالم، داعيا للمعارضة والصبر لتحقيق الخلاص.

ويؤكد بهلوي والذي يحمل الجنسية الأمريكية، ويعيش في الولايات المتحدة منذ نعومة أظافره، وخدم في الجيش الأمريكي، أنه يعلن رفضه التام للتقديرات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي رجحت احتمالية وقوع تغيير سياسي جذري نتيجة الحرب مع إسرائيل التي بدأت شرارتها في أواخر فبراير.

نفس الشخصيات تحكم

وخلال استضافته في مقابلة عبر قناة "إل سي آي" الفرنسية، أشار إلى أن هيكلية الحكم الأساسية لم يطرأ عليها أي تبديل، حيث لا تزال الشخصيات ذاتها تسيطر على مفاصل البرلمان والجهاز القضائي، معتبراً أن احتمالية تولي نجل خامنئي السلطة خلفاً لوالده لا تعدو كونها مؤشراً على ضعف النظام، ولا تمثل بأي حال من الأحوال القطيعة الكاملة والواضحة مع الماضي التي ينبغي أن تحدث وفق رؤيته.

وعلى الرغم من إقراره بأن الهدنة المبرمة بين طهران وواشنطن تسببت في حالة من الإحباط لدى قطاع من مؤيديه، إلا أنه أكد أن العمليات العسكرية الأخيرة قد سددت طعنة غير مسبوقة لكيان النظام، الذي شبهه بـ"الحيوان الجريح" الذي بات زواله حتمياً ولا مفر منه.

يطرح نفسه كبديل

ويطرح بهلوي، والذي يتخذ من الولايات المتحدة منفى إختياري له، نفسه كبديل مستعد لقيادة دفة المرحلة الانتقالية في حال انهيار الجمهورية الإسلامية، مستنداً في ذلك إلى قوة الزخم التي ولّدتها المظاهرات المناهضة للحكومة في يناير والتي سقط فيها آلاف الضحايا، إضافة إلى المسيرات الداعمة للملكية التي خرجت في ميونيخ ومدن في أمريكا الشمالية خلال شهر فبراير.

ومع كونه يُعد الزعيم السياسي للمعارضة في نظر المجموعات الملكية، إلا أنه لا يزال يواجه عقبات تتمثل في الانقسامات العميقة داخل صفوف الجاليات الإيرانية في الخارج، وعدم وجود مؤشرات دقيقة حول حجم التأييد الحقيقي الذي يتمتع به في الداخل الإيراني، فضلاً عن موقف الرئيس ترامب الذي شكك مراراً في قدراته القيادية وامتنع عن عقد أي لقاء رسمي معه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء