جيش الاحتلال: قتلنا ابن شقيق نعيم قاسم وهو مساعده الشخصي في بيروت
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه نفذ غارة في بيروت أسفرت، بحسب بيانه، عن مقتل علي يوسف حرشي، السكرتير الشخصي للأمين العام لـ حزب الله نعيم قاسم، وابن شقيقه، في العاصمة اللبنانية بيروت. وأوضح البيان أن حرشي كان يشغل دورا بارزا كمستشار مقرب، ومسؤول عن إدارة مكتب الأمين العام وتأمينه.
إدارة مكتب الأمين العام وتأمينه
وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حرشي كان يشغل منصب المساعد الشخصي والمستشار المقرب لنعيم قاسم، ولعب دور محوري في إدارة مكتب الأمين العام وتأمينه، ما يجعله شخصية مركزية في العمليات التنظيمية للحزب.
وأوضحت إسرائيل أن العملية لم تقتصر على استهداف الأفراد، بل شملت أيضا سلسلة من البنى التحتية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان. وشملت الضربات نحو عشرة مستودعات للأسلحة ومنصات إطلاق وقواعد قيادة للحزب، في إطار ما وصفته بـ"جهود لإضعاف قدرات التنظيم العسكرية".

تنفيذ سلسلة ضربات في جنوب لبنان
وفي سياق متصل، أشار جيش الاحتلال إلى تنفيذ سلسلة ضربات خلال الليلة الماضية في جنوب لبنان، استهدفت معبرين وصفهما بأنهما يستخدمان لنقل الأسلحة بين شمال نهر الليطاني وجنوبه.
كما أعلن عن استهداف نحو 10 مواقع، شملت مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق ومراكز قيادة تابعة لـ حزب الله، مؤكدا أن الهدف كان تقييد حركة الحزب وتقليل قدراته اللوجستية.
سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة
واستفاقت العاصمة اللبنانية بيروت، فجر الخميس، على وقع سلسلة غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت مناطق متفرقة، في مشهد يعكس تصعيد خطير في وتيرة المواجهات.
ولم تقتصر الضربات على العاصمة فحسب، بل امتدت لتشمل بلدات عدة في الجنوب، من بينها بنت جبيل وصور ومرجعيون، وذلك ضمن العمليات العسكرية المستمرة التي تستهدف مواقع تابعة لـ"حزب الله"، وفقًا لوكالات الأنباء.

دفع إيران إلى إطلاق تحذيرات شديدة
وكان يوم الأربعاء قد شهد تصعيدا غير مسبوق، حيث نفذت إسرائيل واحدة من أعنف موجات القصف على الأراضي اللبنانية حتى الآن، ما أسفر عن سقوط مئات الضحايا. هذا التصعيد دفع إيران إلى إطلاق تحذيرات شديدة اللهجة، معتبرة أن ما يحدث يمثل خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، ومهددة بالرد.

