وزير خارجية إسبانيا: سنعيد فتح سفارتنا في إيران فورا
صرح وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، في حديث وجهه للصحفيين اليوم الخميس، بأن مملكة إسبانيا قد اتخذت قرارا بإعادة فتح سفارتها في العاصمة الإيرانية طهران، وذلك انطلاقا من رغبتها في المساهمة الفعالة وتقديم المساندة اللازمة لتحقيق مسار السلام وإنهاء الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
فتح السفارة فورا
وأوضح ألباريس تفاصيل هذا القرار بقوله إنه وجه تعليمات رسمية ومباشرة إلى السفير الإسباني في طهران للعودة فورا ومباشرة مهام عمله الدبلوماسي وفتح أبواب السفارة مجدداً في إيران.
مؤكداً في الوقت ذاته على أن الهدف من هذه الخطوة هو انخراط إسبانيا في الجهود المبذولة والمساعي الرامية لإرساء السلام من كافة المسارات والجهات المتاحة والممكنة، بما يضمن وجوداً دبلوماسياً فاعلاً من داخل العاصمة الإيرانية ذاتها.
وقف إطلاق النار
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا أمس عن هدنة لوقف إطلاق النار في الحرب الدائرة بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وجاء هذا القرار بعد جهود دبلوماسية مكثفة قادتها باكستان بالتعاون مع مصر والسعودية وتركيا، وأسهمت في النهاية بالتوصل إلى وقف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وأعلن رئيس الوزراء شهباز شريف دعوته قيادتي الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد في 10 أبريل لمواصلة التفاوض على اتفاق نهائي لتسوية جميع الخلافات، معربًا عن أمله في أن تسفر محادثات إسلام آباد عن سلام مستدام وأن تُعلن أخبار إيجابية خلال الأيام المقبلة.
نقاط مقبولة
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن النقاط الإيرانية الـ10 والتي فرضتها إيران للجلوس على طاولة المفاوضات مقبولة ومعقولة من وجهة نظر واشنطن، مؤكدًا استمرار الالتزام بالمسار الرسمي للتفاوض.
وقال ترامب في تصريحات إعلامية، إن النقاط المهمة والمقبولة لدى الولايات المتحدة، سيتم مناقشتها في جلسات مغلقة خلال المفاوضات، موضحًا أن النقاط التي ستُتفاوض عليها هي نفسها التي استندت إليها واشنطن في الموافقة على وقف إطلاق النار مع إيران.
ويترأس الوفد الأمريكي في مفاوضات باكستان نائب الرئيس جيه دي فانس، بينما يترأس الوفد الإيراني كل من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، على أن يصل الجميع إلى (إسلام آباد) في اليوم نفسه، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء البريطانية «رويترز».