رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير فلسطيني سابق: مصر حجر الزاوية في وقف الحرب على غزة| فيديو

الدكتور نبيل عمرو
الدكتور نبيل عمرو - وزير الإعلامي الفلسطيني السابق

قال الدكتور نبيل عمرو، وزير الإعلام الفلسطيني السابق، إن نتنياهو يذهب إلى هذا اللقاء في موقف صعب و"أُسقط في يده"، مشيرًا إلى أن التطورات الدولية والإقليمية الأخيرة فرضت واقعًا جديدًا قد لا يتمكن من الإفلات منه هذه المرة، متناولًا بالتحليل المتغيرات المحيطة بالقضية الفلسطينية والدور المصري الحاسم في إدارة الأزمة.

ضغوط متزايدة على نتنياهو

وأوضح نبيل عمرو، جاء ذلك خلال مداخلة له عبر تطبيق "زووم" من رام الله مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، أن نتنياهو سبَق لقاءه بترامب بعقد اجتماع إسرائيلي داخلي بهدف معالجة المعلومات المتعلقة بمبادرة ترامب لوقف الحرب على غزة، قائًلا: "نتنياهو ذهب للقاء ترامب بناءً على معلومات قديمة تغيرت بعد الاجتماع العربي الإسلامي، وبعد المشهد التاريخي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما غيّر لهجة الموقف الأمريكي"، وأن خطاب نتنياهو الأخير في الأمم المتحدة بأنه كان "انفعاليًا وفي حالة غير سوية لرجل دولة"، مؤكدًا أن استخدامه للخرائط والتباهى يعكس حجم الضغوط التي يواجهها داخليًا وخارجيًا.

أشاد نبيل عمرو، بالدور المصري التاريخي والحاسم، مؤكدًا أنه سيتعاظم في الفترة القادمة، وقال: "الدور المصري سيكون أكبر بكثير مما كان عليه سابقًا، مصر منعت بحزم أهم ما كان يريده نتنياهو وهو تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء"، قائًلا: "في الحروب السابقة على غزة، كانت مصر هي من تختصر الزمن والخسائر وتصل إلى اتفاقات تهدئة. نحن لا نحترم الدور المصري فقط، بل نعتمد عليه كليًا، لأن الجدار المصري الذي حمى الفلسطينيين سيحمي الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني"، وأن أي ترتيبات مستقبلية بعد الحرب ستتم عبر القاهرة، التي تمثل حجر الزاوية في هذا السياق.

موقف حماس والمبادرة الفلسطينية

وتطرق الوزير الفلسطيني السابق، إلى موقف حركة حماس من المبادرة المطروحة، متوقعًا أن الحركة ستوافق على ما يتفق عليه الفلسطينيون والوسطاء العرب، قائًلا: "في تقديري، إن حماس سوف توافق على ما يوافق عليه الفلسطينيون والوسطاء العرب، لأنهم مؤتمنون على وضع غزة، والأولوية القصوى الآن هي وقف الحرب"، وأن الهدف الرئيسي في هذه المرحلة هو حماية السكان ووقف التصعيد، مؤكدًا أن جميع الأطراف الفلسطينية والوسطاء العرب سيعملون على ضمان هذا الهدف.

وشدد الدكتور نبيل عمرو، على أن نتنياهو سيحاول تعديل بنود المبادرة لمصلحته، لكنه قد لا ينجح هذه المرة في ظل تغير موقف الرئيس الأمريكي الذي تعهد لأصدقائه العرب والمسلمين بالعمل على إنهاء الأزمة ووقف الحرب، موضحًا أن الظروف الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى الدور المصري الحاسم، تجعل من الصعب على نتنياهو فرض شروط أحادية، مؤكّدًا أن المعادلة الجديدة تتطلب حلولًا سياسية متوازنة تحمي حقوق الفلسطينيين وتضمن الأمن الإقليمي.

الدكتور نبيل عمرو - وزير الإعلامي الفلسطيني السابق 
الدكتور نبيل عمرو - وزير الإعلامي الفلسطيني السابق 

مصر حجر الزاوية 

واختتم الدكتور نبيل عمرو، بالتأكيد على أن الدور المصري لن يقتصر على الوساطة، بل سيمتد إلى متابعة تنفيذ أي اتفاقات تهدئة أو ترتيبات مستقبلية، معتبرًا القاهرة مركزًا لا غنى عنه لأي حل يضمن الأمن والاستقرار في غزة والمنطقة، قائًلا: "مصر ليست مجرد وسيط، بل هي الضمانة الحقيقية التي تحمي الفلسطينيين وتؤكد الالتزام بوقف أي تهجير أو اعتداء على الحقوق الوطنية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء