فيتامين د عنصر أساسي لدعم المناعة وليس لصحة العظام فقط
أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية فيتامين د كأحد العناصر الحيوية التي تلعب دورًا محوريًا في دعم جهاز المناعة، إلى جانب دوره المعروف في الحفاظ على صحة العظام وأوضحت أن هذا الفيتامين يساهم في تعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى، خاصة من خلال دعم كفاءة الخلايا المناعية في التصدي لمسببات الأمراض.
التوعية الصحية
وأشارت التوعية الصحية إلى أن نقص فيتامين د قد يؤدي إلى ضعف الاستجابة المناعية، مما يزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض، لا سيما العدوى التنفسية كما يرتبط انخفاض مستوياته في الجسم ببعض المشكلات الصحية الأخرى مثل ضعف العضلات والشعور بالإجهاد.

وفي هذا السياق، شددت الجهات المختصة على أهمية الحصول على فيتامين د من مصادره الطبيعية، وعلى رأسها التعرض المعتدل لأشعة الشمس، التي تساعد الجسم على إنتاجه بشكل طبيعي. كما يمكن الحصول عليه من خلال بعض الأغذية مثل الأسماك الدهنية والبيض، بالإضافة إلى الأطعمة المدعمة.
مستوى مناسب
وأضافت أن الحفاظ على مستوى مناسب من فيتامين د لا يقتصر فقط على الوقاية من الأمراض، بل يسهم أيضًا في تحسين الحالة العامة للجسم، بما في ذلك دعم الصحة النفسية وتعزيز النشاط اليومي.
ودعت الجهات الصحية المواطنين إلى اتباع نمط حياة متوازن يجمع بين التغذية الصحية والتعرض الكافي للشمس، مع ضرورة استشارة الأطباء في حال الاشتباه بوجود نقص، لتحديد الحاجة إلى المكملات الغذائية وفقًا للحالة الصحية لكل فرد.
وأكدت أن التوعية المستمرة بأهمية الفيتامينات والعناصر الغذائية تمثل خطوة أساسية نحو بناء مجتمع أكثر صحة، قادر على مواجهة التحديات الصحية المختلفة بكفاءة.