في يومه العالمي| الإسكندرية تطلق فعاليات توعوية لتعزيز دمج أطفال التوحد
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتوحد، نظمت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الإسكندرية سلسلة من الفعاليات التوعوية والتثقيفية، بهدف دعم ودمج الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، وتعزيز الوعي المجتمعي بطبيعة هذا الاضطراب وطرق التعامل معه.
جاءت الفعاليات تحت رعاية الدكتور محمد يحيى بدران، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، الذي أكد أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة المديرية لتقديم خدمات متكاملة للأطفال من ذوي الهمم وأسرهم، بما يسهم في تحقيق دمج فعال ومستدام داخل المجتمع.
تقديم خدمات متكاملة للأطفال
من جانبها، أوضحت الدكتورة فاطمة رجب، مدير إدارة ذوي الهمم، أن الفعاليات تضمنت تنفيذ حملات توعية مجتمعية للتعريف باضطراب طيف التوحد، مع التركيز على أهمية الاكتشاف المبكر والتدخل المناسب، إلى جانب تنظيم ندوات تثقيفية داخل مستشفيات المديرية لرفع وعي المرضى وأسرهم بأساليب التعامل السليم مع الأطفال المصابين، وتهيئة بيئة داعمة تساعد على تنمية مهاراتهم وتحسين جودة حياتهم.
وأضافت أن إدارة ذوي الهمم شاركت أيضًا في الفعاليات التوعوية التي أُقيمت بمركز التدخل المبكر بمستشفى سموحة الجامعي، دعمًا لجهود التشخيص والتأهيل المبكر، بما يعزز فرص دمج الأطفال في المجتمع.
وفي السياق ذاته، تم تسليط الضوء على أهمية التغذية العلاجية كأحد المحاور الأساسية في التعامل مع اضطراب طيف التوحد، حيث قدمت الدكتورة صفاء سعادة، أخصائي التغذية العلاجية، محاضرة توعوية بمركز التدخل المبكر بمستشفى أطفال الرمل، تناولت خلالها دور التغذية في دعم الحالة الصحية والسلوكية للأطفال.
كما شاركت الدكتورة فاطمة رجب في الحوار المجتمعي الذي نظمته مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع المركز المتقدم لتأهيل التوحد، تحت عنوان “التوحد.. قدرات تصنع الفرص”، وذلك ضمن فعاليات برنامج دراسات المرأة بقطاع البحث الأكاديمي، وبرعاية وزارة التضامن الاجتماعي.
وشهدت الندوة حضور عدد من القيادات والخبراء، من بينهم الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، حيث ناقشت التحول في التعامل مع اضطراب طيف التوحد من مرحلة التوعية إلى التمكين والتوظيف، إلى جانب استعراض آليات دمج وتأهيل الأشخاص ذوي التوحد لسوق العمل، وتوفير بيئات داعمة تتيح لهم فرصًا حقيقية للمشاركة المجتمعية.
وأكد وكيل وزارة الصحة أن المديرية مستمرة في تنفيذ برامجها التوعوية والخدمية لدعم ذوي الهمم، بما يعزز من جودة حياتهم ويضمن دمجهم بصورة فعالة داخل المجتمع.