بولا أسطيح: إسرائيل توسع أهدافها في لبنان وتستهدف المدنيين|فيديو
قالت الكاتبة والمحللة السياسية بولا أسطيح، إن إسرائيل، التي أبدت امتعاضها من اتفاق الهدنة الأميركي الإيراني، بدأت بتوسيع عملياتها العسكرية داخل لبنان، بعدما رفض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الالتزام بالهدنة التي كان من المقرر أن تشمل الأراضي اللبنانية أيضًا.
وأضافت أسطيح، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الهجمات الإسرائيلية لم تعد تقتصر على قيادات حزب الله العسكرية، بل استهدفت أيضًا شخصيات مقربة من الحزب مثل الشيخ نابلسي، مشيرة إلى أن الضربات امتدت لتشمل أهدافًا مدنية وغير مرتبطة مباشرة بالمهام العسكرية.
تصعيد إسرائيلي وعشوائية في الضربات
أوضحت أسطيح، أن الهجمات الإسرائيلية اتسمت بالعشوائية في بعض المناطق، حيث لم تُراعَ حياة المدنيين في عدة مواقع، مؤكدة وقوع ما وصفته بـ «مجزرة حقيقية» في كورنيش المزرعة، أسفرت عن عشرات الضحايا في استهداف واحد.
وأشارت إلى أن أكثر من 100 هدف تم قصفه خلال عشر دقائق فقط، ما قد يؤدي إلى تسجيل أرقام «مخيفة» للضحايا والمصابين خلال الساعات المقبلة، لافتة إلى أن هذه التصرفات تعكس محاولة إسرائيل فرض واقع جديد بالقوة العسكرية على الأرض اللبنانية.
استهداف شخصيات مدنية ومقربة من حزب الله
أكدت أسطيح، أن الهجمات لم تعد مقتصرة على القادة العسكريين، بل شملت أيضًا شخصيات مدنية مقربة من حزب الله، في خطوة وصفها المراقبون بأنها محاولة لتقويض النفوذ السياسي والاجتماعي للحزب في لبنان.
وأضافت أن هذه السياسة تهدف إلى بث الرعب بين السكان المحليين وخلق حالة من الفوضى الأمنية، موضحة أن مثل هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تصعيد أكبر في النزاع وتفاقم الأزمة الإنسانية في جنوب لبنان.
أرقام الضحايا والتحذيرات الدولية
لفتت أسطيح، إلى أن الحصيلة الأولية للغارات الإسرائيلية تشير إلى سقوط عشرات القتلى والمصابين، مؤكدة أن الوضع على الأرض يُظهر تزايدًا ملحوظًا في عدد الضحايا المدنيين، ما يستدعي تحركًا عاجلًا من المنظمات الدولية لتوفير الحماية الإنسانية.
وأشارت إلى أن استمرار هذه العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى كارثة إنسانية كبيرة، داعية المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف الهجمات وحماية المدنيين، مؤكدًة أن التصعيد الأخير يعكس سياسة إسرائيلية تهدف إلى فرض واقع جديد بالقوة.