رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البيت الأبيض: لبنان خارج اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران|فيديو

كارولين ليفيت
كارولين ليفيت

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي أن الجيش الأمريكي دمر القدرات الصاروخية للنظام الإيراني بالكامل، مؤكدة أن طهران لم تعد قادرة على تهديد القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.

وأضافت عبر قناة «سكاي نيوز عربية»، أن العمليات الأمريكية أسفرت عن تدمير البنية التحتية للنظام الإيراني، وأن جميع الأهداف العسكرية المحددة قد تحققت خلال أقل من 38 يوماً، ما يعكس قدرة الولايات المتحدة على فرض واقع جديد في المنطقة.

هدنة مؤقتة وفتح مضيق هرمز

أوضحت ليفيت، أن إيران وافقت على هدنة لمدة أسبوعين، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت عقب ما وصفته الإدارة الأمريكية بـ«نصر عسكري كبير» تحقق للولايات المتحدة، ما مهد الطريق لمفاوضات محتملة تحت إشراف واشنطن.

وأكدت أن هذه الهدنة لا تشمل لبنان، مشددة على أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يحمي المصالح الأمريكية بالكامل، وأن الرئيس دونالد ترامب مصمم على القضاء على البرنامج النووي الإيراني ولن يقبل بأي تسوية تقلل من هذه الأهداف.

توجيه رسالة واضحة لإيران

قالت المتحدثة، إن الطريقة التي اتبعتها الولايات المتحدة في الضغط على إيران، بما في ذلك العمليات العسكرية والتهديدات الواضحة، هي ما أدى في النهاية إلى فتح باب المفاوضات مع طهران، مؤكدة أن واشنطن تمتلك أدوات فعالة لفرض شروطها الإقليمية والدولية.

كما أشارت إلى أن فريقًا بقيادة مايك فانس سيتوجه إلى باكستان لإجراء محادثات متابعة مع المسؤولين الإيرانيين، مؤكدين استمرار التنسيق مع الحلفاء لضمان التزام طهران بالهدنة والشروط الدولية.

ثوابت واشنطن تجاه البرنامج النووي الإيراني

شدد البيت الأبيض، على أن الرئيس ترامب لن يقبل بأي اتفاق مع إيران لا يحقق المصالح الأمريكية، مع التأكيد على أن القضاء على البرنامج النووي الإيراني يمثل هدفًا استراتيجيًا أولويًا للولايات المتحدة، لا يمكن التنازل عنه بأي حال.

وأكدت ليفيت، أن أي خطوات مستقبلية تجاه طهران ستكون مشروطة بالالتزام الكامل، بما يشمل وقف التهديدات العسكرية وعدم تطوير أسلحة نووية، مع الحفاظ على التفوق العسكري الأمريكي في المنطقة.

لبنان خارج حسابات الهدنة

لفتت المتحدثة، إلى أن لبنان ليس جزءًا من اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، وأن أي هدنة تشمل إيران وجبهاتها الأساسية فقط، بما يعكس التركيز الأمريكي على تفكيك القدرات العسكرية لطهران دون تدخل مباشر في الساحة اللبنانية.

وأشارت إلى أن هذا الموقف يؤكد أن واشنطن تضع حدودًا واضحة للاتفاقات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة، مع الحفاظ على مصالحها الإقليمية وحماية حلفائها من أي تهديدات محتملة.

متابعة دبلوماسية مع باكستان

أكدت ليفيت، أن المحادثات القادمة في باكستان، بقيادة فانس، ستسعى لتثبيت الهدنة ومناقشة تفاصيل تطبيقها، بالإضافة إلى التنسيق مع الحلفاء لضمان استدامة السلام الإقليمي ومنع أي خروقات محتملة من قبل إيران أو حلفائها.

وأشارت إلى أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من الاستراتيجية الأمريكية الشاملة لضمان الالتزام الدولي بالقوانين والتهدئة في منطقة الخليج، مع إبقاء خيارات الرد العسكري والسياسي متاحة في حال تم خرق الاتفاق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء