رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البنك الدولي يحذر: صدمة الطاقة تبطئ نمو اقتصادات أوروبا وآسيا الوسطى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذر البنك الدولي من تباطؤ ملحوظ في أداء الاقتصادات الناشئة والنامية بمنطقة أوروبا وآسيا الوسطى خلال العام الجاري، في ظل تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

 اضطرابات بإمدادات النفط العالمية

وأوضح البنك، في أحدث تحديث لتوقعاته، أن الصراع مع إيران، الذي اندلع في أواخر فبراير، تسبب في اضطرابات بإمدادات النفط العالمية، ما انعكس في صورة ارتفاع حاد في الأسعار، وزيادة أعباء التشغيل على الشركات، فضلًا عن ارتفاع تكاليف الوقود على المستهلكين. ويأتي ذلك رغم التوصل إلى هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين بين طهران والولايات المتحدة.

الدول النامية والناشئة التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة

وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات تمثل تهديدًا مباشرًا للنمو الاقتصادي العالمي، خاصة في الدول النامية والناشئة التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.

 

وتشمل منطقة أوروبا وآسيا الوسطى نحو 20 دولة، تمتد من كازاخستان وأوزبكستان في آسيا الوسطى، إلى دول الاتحاد الأوروبي مثل بولندا ورومانيا، مرورًا بدول البلقان مثل ألبانيا وصربيا، بالإضافة إلى روسيا وتركيا وأوكرانيا.

 

وبيّن البنك أن الدول المصدّرة للطاقة قد تحقق مكاسب مؤقتة من ارتفاع الأسعار، إلا أن غالبية اقتصادات المنطقة، باعتبارها مستوردة للطاقة، ستواجه ضغوطًا متزايدة على الموازنات العامة والحسابات الجارية.

وتوقع التقرير تباطؤ معدل النمو في المنطقة إلى 2.1% خلال عام 2026، مقارنة بـ2.6% في 2025، بينما يرتفع إلى 2.9% عند استبعاد الاقتصاد الروسي. وكانت التقديرات السابقة الصادرة في يناير تشير إلى نمو عند 2.2%، ما يعكس تدهورًا نسبيًا في التوقعات تحت ضغط صدمة الطاقة الحالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء