رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من السبع الموبقات.. اعرف عقوبة الساحر وأجر المصاب به

السحر
السحر

أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن السحر من أخطر الذنوب وأكبر الكبائر، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم عدّه من السبع الموبقات لما يتضمنه من أذى للناس وإفساد في الأرض.

تحذير القرآن من السحر

وأوضح أمين الفتوى في تصريح له، أن القرآن الكريم حذّر من هذا الفعل وبيّن خطورته، مؤكدًا أن من يمارس السحر يقع في إثم عظيم لما فيه من تعدٍ على الآخرين وإضرار بهم بغير حق.

وفيما يتعلق بمن يُصاب بالسحر، أشار إلى أن من يبتلى بمثل هذه الأمور ويصبر ويحتسب الأجر عند الله، ولا يلجأ إلا إليه سبحانه، فإن له ثوابًا عظيمًا، خاصة إذا أيقن أن الشفاء بيد الله وحده.

وأضاف أن الصبر على الابتلاء مع الثبات على الطاعة من أعظم أسباب الأجر، لافتًا إلى أن المصاب بالسحر يُثاب على تحمله ما دام محافظًا على صلته بالله، ولم ينحرف إلى وسائل محرمة.

وشدد على أهمية الالتزام بالعبادات، كالمحافظة على الصلاة والوضوء، والمواظبة على أذكار الصباح والمساء، والإكثار من الدعاء وذكر الله، مؤكدًا أن ذلك من أسباب رفع البلاء وتفريج الكرب، وأن القرب من الله هو السبيل الحقيقي للنجاة من هذه الابتلاءات.

علاج السحر والحسد

وأجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال أحد الأشخاص ويدعى “سيد” من القاهرة، الذي استفسر عن وجود وسيلة تحفظ الإنسان من السحر والحسد في الشريعة الإسلامية.

وأكد أمين الفتوى، في تصريح له، أن الحسد والسحر حرام شرعًا، وأن الحسد يعني تمني زوال النعمة عن الآخرين، كما أن السحر من الكبائر، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا السبع الموبقات"، وضمنها السحر، والحديث الشريف عن الحسد: "إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب".

وأضاف أن حماية النفس من الحسد والسحر ممكنة عبر الالتزام بتعاليم الدين، وأولها المحافظة على الصلوات الخمس، خاصة صلاة الفجر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله"، مما يجعل المؤمن تحت حفظ الله ورعايته من أي أذى أو ضرر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء