الصليب الأحمر اللبناني: مئات الضحايا بسبب الغارات الإسرائيلية|فيديو
قال الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، إن القطاع الصحي في لبنان يواجه ضغوطًا غير مسبوقة، في ظل تصاعد الغارات الإسرائيلية التي طالت مناطق متعددة في البلاد، مشيرًا إلى حالة استنفار طبي شامل داخل المستشفيات.
وأوضح عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الفرق الطبية تعمل بكامل طاقتها لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الجرحى، في وقت تتسارع فيه وتيرة الأحداث الميدانية، وأن هذا الوضع يفرض تحديات كبيرة على المنظومة الصحية، التي تجد نفسها أمام اختبار صعب في التعامل مع حجم الإصابات.
مئات الشهداء واكتظاظ المستشفيات بالمصابين
أشار الزغبي، إلى أن الحصيلة الأولية للغارات تشير إلى سقوط مئات الضحايا، إلى جانب أعداد كبيرة من المصابين الذين تم نقلهم إلى المستشفيات في مختلف المناطق اللبنانية. ولفت إلى أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع مع استمرار العمليات العسكرية.
وأكد أن المستشفيات تعاني من اكتظاظ شديد، حيث امتلأت أقسام الطوارئ والعمليات بمئات الجرحى، ما أدى إلى ضغط كبير على الكوادر الطبية والإمكانيات المتاحة، في ظل نقص واضح في الموارد.
نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية
أوضح رئيس الصليب الأحمر اللبناني أن المرافق الصحية تواجه نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، وهو ما يعيق تقديم الرعاية اللازمة للمصابين، وشدد على أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأضاف أن الفرق الطبية تبذل جهودًا استثنائية للتعامل مع هذا النقص، إلا أن الإمكانيات الحالية لا تكفي لتغطية الاحتياجات المتزايدة، خاصة مع تزايد أعداد الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلات عاجلة.
100 سيارة إسعاف في حالة طوارئ مستمرة
كشف الزغبي، أن الصليب الأحمر اللبناني دفع بنحو 100 سيارة إسعاف للعمل بشكل متواصل على نقل الجرحى من مناطق القصف إلى المستشفيات، في محاولة لتقليل زمن الاستجابة وإنقاذ أكبر عدد ممكن من المصابين.
وأشار إلى أن فرق الإسعاف تعمل في ظروف ميدانية صعبة، مع استمرار القصف واستهداف مناطق مختلفة، ما يزيد من المخاطر التي تواجهها أثناء أداء مهامها الإنسانية.
دعوات لدعم دولي عاجل للقطاع الصحي
شدد الزغبي، على أن الوضع الإنساني في لبنان يتطلب تدخلًا دوليًا عاجلًا، لتوفير الدعم اللازم للقطاع الصحي، سواء من خلال إرسال مساعدات طبية أو دعم لوجستي يضمن استمرار عمل المستشفيات.
وأكد أن التعاون الدولي يمثل عنصرًا أساسيًا في مواجهة هذه الأزمة، خاصة في ظل محدودية الموارد المحلية، والحاجة الملحة لتأمين الإمدادات الطبية بشكل سريع.