المغرب يرحب بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران ويدعم جهود المفاوضات
رحب المغرب، اليوم الأربعاء، بالإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدة على موقفها الداعم للسلام والاستقرار الإقليمي، جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
دعم المفاوضات بتسهيل باكستاني
وأوضحت وزارة الخارجية المغربية، ترحيبها بالمفاوضات المزمع إجراؤها تحت تسهيلات باكستانية، معربة عن أملها في أن تؤدي هذه المحادثات إلى تحقيق سلام دائم يعزز الاستقرار في المنطقة ويأخذ في الاعتبار المصالح العليا للدول العربية الشقيقة في الخليج.
التأكيد على حرية الملاحة في هرمز
واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا للقانون البحري الدولي، مشددًا على التزام المغرب بالقوانين والاتفاقيات الدولية لضمان أمن الممرات البحرية الحيوية.
ورغم الإعلان عن وقف إطلاق النار شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومًا واسعًا على عدة مناطق في لبنان، وبرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قصف بيروت، قائلًا: “لبنان ليس جزءً من وقف النار بسبب حزب الله”، وفقًا لشبكة pbs.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن البلاد تشهد تصعيدًا خطيرًا جراء اعتداءات إسرائيلية، حيث شنت إسرائيل أكثر من 100 غارة 10 دقائق.
سقوط 89 شهيدًا وأكثر من 722 جريحًا حتى الآن في لبنان
من جانبه، قال وزير الصحة اللبناني، ركان ناصر الدين، إن الحصيلة الأولية للضحايا ما زالت في ارتفاع، موضحًا أن الأرقام المبدئية تشير إلى سقوط 89 شهيدًا وأكثر من 722 جريحًا حتى الآن.

لبنان: سيارات الإسعاف ما زالت تنقل الضحايا إلى المستشفيات
وأضاف ناصر الدين، أن سيارات الإسعاف ما زالت تنقل الضحايا إلى المستشفيات، مؤكدًا استمرار العمل لمواجهة الوضع الطارئ، داعيًا المؤسسات الدولية لتقديم الدعم للقطاع الصحي اللبناني في ظل هذه الظروف الصعبة.
وأدان رئيس لبنان، جوزيف عون، العدوان الإسرائيلي، وقال إنّ "هذه الاعتداءات الهمجيّة، التي لا تعرف الحقّ ولا تحترم أيّ اتفاقات أو تعهّدات، قد أثبتت مرارًا وتكرارًا استخفافها بكافة القوانين والأعراف الدولية.
وأضاف: «شهدنا، على مدى خمسة عشر شهرًا من اتفاق وقف الأعمال العدائية، حجم الانتهاكات والخروقات التي تمّ ارتكابها دون أيّ رادع، كما يُمعن الإسرائيلي مجددًا في عدوانه، مرتكبًا مجزرة جديدة تُضاف إلى سجله الأسود، في تحدٍّ صارخ لكل القيم الإنسانية، وضاربًا بعرض الحائط جميع الجهود الرامية إلى التهدئة والاستقرار».
وأكد أن هذا التصعيد الخطير يُحمّل الإسرائيلي كامل المسؤولية عن تداعياته، موضحًا أن استمرار هذه السياسات العدوانية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار، في وقتٍ أحوج ما يكون فيه الجميع إلى التهدئة واحترام الالتزامات.