مدحت تيخا: زوجتي نهى شريكتي في الكفاح ودور"شيخ العرب همام" رزقها| فيديو
حل الفنان مدحت تيخا، ضيفًا على برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، حيث كشف لأول مرة عن كواليس أبرز محطات مسيرته الفنية، معربًا عن ارتباط نجاحه الفني بحياته الشخصية، ومسترجعًا ذكريات لا تُنسى مع كبار النجوم الذين تركوا بصمة في تجربته.
أكد مدحت تيخا، أن مشاركته في مسلسل "شيخ العرب همام" بجانب الفنان الكبير يحيى الفخراني كانت محطة مهمة جدًا في مسيرته، ووصف أدائه فيها بأنه كان "بيور" أي نقي وصادق، قائًلا: "لم أكن قد عملت مع الدكتور يحيى من قبل، وفجأة أجد نفسي أؤدي دور شقيقه، الأمر الذي خلق حالة من الصدق المطلق بيننا، وصادقنا بالفعل وأصبحنا كالأخوة على الحقيقة".
الدور لم يكن من نصيبه
فجّر مدحت تيخا، مفاجأة حين كشف أن الدور لم يكن مخصصًا له في الأصل، إذ كان للفنان أحمد رزق الذي حصل على العربون بالفعل، قائًلا: "القدر تدخل وجاءني اتصال بعرض الدور في اليوم الخامس من شهر عسلي، بعد أن تزوج بمبلغ مالي بسيط، متوكلاً على الله". واصفًا الدور بأنه "رزق" جاء ببركة زواجه، مؤكدًا أن زوجته نهى كانت "زميلة الكفاح" في حياته.
استعاد مدحت تيخا، ذكرياته مع الفنان الراحل حسن حسني أثناء تصوير فيلم "آخر كلام"، وكشف عن قصة الإفيه الشهير "يا توستفان كالي". وقال: "كنت أبحث عن لازمة مميزة للشخصية بعيدًا عن الكلمات المعتادة مثل (يا لهوي) أو (إيه ده)، واستغرق الأمر أسبوعًا من التفكير حتى توصلت لهذه الجملة"، قائًلا: "في أول يوم تصوير، سمعني الأستاذ حسن حسني يرددها، فسألني عن معناها وطلب مني كتابتها له، وفي اليوم التالي فوجئت به قد أضافها إلى مشهد يجمعنا، وهذا يعكس فنه العظيم ودعمه للوجوه الجديدة".
العلاقة الزوجية وبصمة القدر
كشف مدحت تيخا، أيضًا عن علاقته بزوجته نهى، مشيرًا إلى أنها ابنة خالته، وأن جدته الراحلة تنبأت بزواجهما حين كانا أطفالًا، وابتسم قائلًا: "كان عمري 5 سنوات وهي 4 سنوات، وقالت جدتي لوالدتي: الولد ده هيتجوز البنت دي. وقد كان".
أوضح مدحت تيخا، أن مسيرته الفنية لم تكن منفصلة عن حياته الشخصية، بل كل محطة في العمل الفني كانت مرتبطة بدعم الأسرة والنجاح المشترك، وأن الصبر والاجتهاد والاعتماد على التوفيق الإلهي كانت من أهم أسباب تحقيقه لنجاحات ملموسة في مسيرته، مشددًا على أن العمل مع كبار الفنانين أعطاه دفعة قوية لتطوير أدائه، مؤكدًا أن التعلم من الخبرات السابقة والتجارب الجديدة يشكل جزءًا أساسيًا من مسيرته، وأنه يسعى دائمًا لتقديم أعمال تجمع بين المتعة الفنية والرسالة الإنسانية.

الفن رسالة والحياة شراكة
اختتم مدحت تيخا، حديثه بالتأكيد على أن الفن رسالة، والحياة شراكة، سواء في العمل أو في الأسرة، وأن الدعم المتبادل بينه وبين زوجته وبين زملائه في المجال الفني كان حجر الأساس لنجاحاته، مؤكداً أن كل تجربة واكتساب مهارة جديدة كانت خطوة في مسيرة طويلة من الاجتهاد والمثابرة، تجعل منه نموذجًا للفنان الذي يوازن بين الحياة الشخصية والفن بإتقان.