لدعم الإبداع والتميز المهني.. انطلاق مسابقة "100 معلم متمكن مبدع" بالمنيا
أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة المنيا عن بدء فعاليات النسخة الثالثة من مسابقة "100 معلم متمكن مبدع" لعام 2026، والتي تنظمها الإدارة المركزية لشؤون المعلمين بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في خطوة تستهدف دعم التميز المهني وتحفيز الإبداع داخل منظومة التعليم الفني.
وتأتي هذه المسابقة في إطار توجهات الوزارة نحو تطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الأداء المهني للمعلمين، من خلال تشجيعهم على تقديم أفكار ومبادرات مبتكرة تسهم في تحسين بيئة التعلم، وتعزز من دور المعلم كعنصر فاعل في بناء منظومة تعليمية حديثة قادرة على مواكبة التحديات.
وأوضحت المديرية أن باب التقديم للمسابقة مفتوح أمام معلمي التعليم الفني، على أن يتم تقديم مشروعات جماعية تضم ما بين 3 إلى 5 معلمين، بما يعكس أهمية العمل بروح الفريق وتبادل الخبرات بين المشاركين.
كما يشترط أن يكون المتقدمون على رأس العمل سواء بالمدارس أو بدواوين المديريات والإدارات التعليمية، مع ضرورة أن يكون سجلهم الوظيفي خاليًا من أي مخالفات تأديبية.
دعم تعليم الطلاب من ذوي الهمم
وفيما يتعلق بآليات التقديم، أشارت المديرية إلى أن الاشتراك يتم من خلال رفع المشروع إلكترونيًا، متضمنًا نموذجًا تفصيليًا وفيديو تعريفيًا يوضح فكرة العمل وأهدافه، وذلك عبر الرابط المخصص باستخدام رمز الاستجابة السريعة (QR)، بالإضافة إلى تسليم نسخة ورقية وأخرى إلكترونية من المشروع لضمان استيفاء كافة متطلبات التقييم.
وتغطي المسابقة عددًا من المحاور المهمة التي تعكس أولويات العملية التعليمية، من بينها مواجهة ظاهرة العنف داخل المدارس وتعزيز ثقافة تقبل الآخر، إلى جانب التوعية بالاستخدام الآمن للتكنولوجيا ومخاطر الألعاب الإلكترونية، فضلًا عن دعم الهوية الوطنية وتعزيز استخدام اللغة العربية الفصحى، وكذلك تقديم أفكار مبتكرة لدعم تعليم الطلاب من ذوي الهمم باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة.
ومن المقرر أن يستمر استقبال المشروعات حتى 30 يونيو 2026، على أن يتم إعلان النتائج النهائية في 15 سبتمبر من العام نفسه، بعد الانتهاء من مراحل التقييم المختلفة.
وأكدت مديرية التعليم أن المبادرة تأتي ضمن جهود الوزارة لتعزيز الرضا الوظيفي لدى المعلمين، وتنمية قدراتهم المهنية، وخلق بيئة تنافسية إيجابية تسهم في اكتشاف ودعم النماذج المتميزة داخل الحقل التعليمي، بما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية ومستوى الطلاب.