رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فنون المنيا ترسم الهوية البصرية للجامعة في قلب "ملتقى الحضارات"

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهدت جامعة المنيا خطوة جديدة نحو تطوير صورتها المؤسسية وتعزيز مكانتها الأكاديمية، من خلال مشاركة كلية الفنون الجميلة عبر مركزها الإنتاجي في تنفيذ عناصر الهوية البصرية للجامعة، وذلك في إطار جهود متكاملة تهدف إلى الارتقاء بالمظهر العام للحرم الجامعي وإظهاره بصورة حضارية تليق بمكانته بين الجامعات المصرية والدولية.

وجاءت هذه المشاركة الفاعلة بجهود متميزة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، إلى جانب العاملين بالجهاز الإداري والفنيين والعمال، الذين ساهموا بسواعدهم وخبراتهم في تحويل الرؤية إلى واقع ملموس يعكس الطابع الجمالي والفني للجامعة.

وتؤكد هذه الخطوة الدور الرائد لكلية الفنون الجميلة في خدمة المجتمع الجامعي، ليس فقط على المستوى الأكاديمي، بل أيضًا من خلال الإسهام في تطوير البيئة البصرية والمكانية داخل الحرم الجامعي.

تطوير البيئة البصرية

وتزامن تنفيذ أعمال الهوية البصرية مع فعاليات "ملتقى الحضارات" الذي استضافته الجامعة، بحضور رفيع المستوى ضم وزير التعليم العالي، ومحافظ المنيا، ورئيس الجامعة، إلى جانب عدد من سفراء الدول ورؤساء الجامعات. 

وأضفى هذا الحدث الدولي أهمية خاصة على الجهود المبذولة، حيث حرصت الجامعة على الظهور بأفضل صورة ممكنة أمام ضيوفها من مختلف أنحاء العالم.

وأسهمت عناصر الهوية البصرية التي نفذتها الكلية في إبراز الطابع الحضاري والثقافي للجامعة، من خلال تصميمات متناسقة ولوحات فنية تعكس روح الإبداع والانتماء؛ بما يعزز من تجربة الزائرين ويترك انطباعًا إيجابيًا يعكس مستوى التطور الذي تشهده الجامعة في مختلف المجالات.

وفي هذا السياق، أعربت إدارة الكلية عن تقديرها للدعم المستمر الذي تقدمه قيادة الجامعة، والذي أتاح الفرصة لهذه المشاركة المتميزة، وساهم في إنجاح الملتقى وخروجه بالشكل اللائق، كما أكدت أن هذه التجربة تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الكليات المختلفة داخل الجامعة، بما يخدم أهداف التنمية والتطوير.

وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية جامعة المنيا الهادفة إلى تعزيز هويتها المؤسسية، وتطوير بنيتها التحتية، بما يواكب معايير الجودة والتميز، ويعكس مكانتها كصرح تعليمي وثقافي يسهم في بناء أجيال قادرة على الإبداع والابتكار.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء