رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إقبال كثيف على شراء الفسيخ والرنجة بدمنهور استعدادًا لشم النسيم

اسواق الفسيخ بدمنهور
اسواق الفسيخ بدمنهور

شهدت أسواق الأسماك المملحة بمدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، اليوم، حالة من الإقبال المتزايد من قبل المواطنين، لشراء احتياجاتهم من الفسيخ والرنجة والسردين، وذلك تزامنًا مع الاحتفال بعيد شم النسيم، الذي يعد من أبرز المواسم التي ترتفع فيها معدلات شراء هذه المنتجات التقليدية.

إقبال كثيف على شراء الفسيخ والرنجة بدمنهور استعدادًا لشم النسيم 

 

وتوافد المئات من الأهالي على محلات بيع الفسيخ والرنجة منذ الساعات الأولى من اليوم، في مشهد يعكس الطابع الاحتفالي للمناسبة، حيث اصطف المواطنون في طوابير طويلة انتظارًا لدورهم في الشراء، وسط حالة من الزحام الشديد خاصة بالمحال الشهيرة بمدينة دمنهور.

ورغم الارتفاع الملحوظ في الأسعار هذا العام، واصل المواطنون الإقبال على الشراء، حيث سجل سعر كيلو الفسيخ نحو 400 جنيه، وهو ما يمثل زيادة مقارنة بالأعوام الماضية، فيما جاءت الرنجة المدخنة والسردين المملح في المرتبة التالية من حيث حجم الطلب.

وفي هذا السياق، أوضح مصطفى الصعيدي، صاحب أحد محلات بيع الفسيخ، أن ارتفاع الأسعار يرجع إلى زيادة الطلب خلال موسم شم النسيم، مؤكدًا أن هذه الزيادة تعد ظاهرة متكررة سنويًا، خاصة في الأيام الأخيرة التي تسبق العيد، حيث يبلغ الإقبال ذروته.

وأضاف أن شريحة كبيرة من محدودي الدخل تتجه إلى شراء الرنجة كبديل أقل سعرًا، حيث لا يتجاوز سعرها 180 جنيهًا للكيلو، بينما يتراوح سعر السردين المملح ما بين 150 إلى 200 جنيه، بحسب الجودة ومصدر الإنتاج.

وأشار إلى أن بعض المواطنين يحرصون على شراء كميات محدودة تتناسب مع إمكانياتهم، فيما يفضل آخرون التنوع بين الفسيخ والرنجة والسردين، للحفاظ على تقاليد الاحتفال بهذه المناسبة.

من جانب آخر، شهدت الأسواق تشديدات رقابية مكثفة من قبل الأجهزة التنفيذية والتموينية والبيطرية، للتأكد من سلامة المنتجات المعروضة وضبط أي سلع غير صالحة للاستهلاك، حفاظًا على صحة المواطنين خلال موسم الأعياد.

ويظل الفسيخ والرنجة أحد أبرز مظاهر الاحتفال بعيد شم النسيم في مصر، حيث تتوارث الأجيال هذه العادة، رغم تغير الظروف الاقتصادية، لتظل حاضرة بقوة على موائد المصريين في هذه المناسبة السنوية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء