رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إسماعيل تركي: التحركات المصرية تستند إلى رؤية شاملة لحماية الأمن الإقليمي

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

قال إسماعيل تركي، إن البيان الأخير الصادر عن عبد الفتاح السيسي لا يمكن اعتباره مجرد منشور عابر، بل يمثل بيانًا رئاسيًا رفيع المستوى يعكس بوضوح حجم الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في جهود خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة.

وأوضح، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن التحركات المصرية تستند إلى رؤية شاملة تستهدف حماية الأمن الإقليمي بكافة الوسائل الدبلوماسية الممكنة، مشيرًا إلى أن وقف الأعمال العسكرية لفترة محددة أسهم بشكل ملحوظ في تهدئة الأوضاع الدولية، ومنح المجتمع الدولي فرصة لالتقاط الأنفاس بعد مرحلة شديدة التوتر، خاصة فيما يتعلق بالملفات المرتبطة بـإيران.

وأضاف أن السياسة الخارجية المصرية تقوم على نهج ثابت يرتكز على دعم السلام والتنمية، مع إعطاء أولوية واضحة للحلول الدبلوماسية والتفاوضية، بالتعاون مع عدد من القوى الإقليمية، من بينها تركيا وباكستان والسعودية، فضلًا عن التنسيق المستمر مع الأطراف الدولية الفاعلة، بما يعزز فرص الوصول إلى تسويات مستدامة للأزمات القائمة.

 الدور المصري

وأشار "تركي" إلى أن القاهرة ماضية في توسيع نطاق الجهود التفاوضية لتشمل مختلف قضايا المنطقة، مؤكدًا أن الدور المصري لن يتراجع، بل يسعى إلى إدماج ملفات جوهرية ضمن مسارات الحل، وعلى رأسها القضايا المرتبطة بـفلسطين ولبنان، بما يسهم في معالجة جذور الأزمات وليس فقط احتواء تداعياتها.

وأكد أن مصر تلعب دورًا محوريًا في إدارة الأزمات الإقليمية والحفاظ على توازن دقيق بين مختلف الأطراف، لافتًا إلى أن القاهرة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم استقرار دول المنطقة، وفي مقدمتها دول الخليج، إلى جانب الأردن والعراق ولبنان، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها.

الدولة المصرية

واختتم بالتأكيد على أن الدولة المصرية، بقيادتها السياسية ومؤسساتها وشعبها، ملتزمة بمواصلة العمل على خلق بيئة إقليمية أكثر استقرارًا، عبر تبني سياسات متوازنة وإجراءات فعالة تستهدف تقليل حدة النزاعات، وعدم ترك أي ملف إقليمي دون متابعة دقيقة أو تدخل دبلوماسي مدروس، بما يعزز فرص تحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط.

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إنه تابع في الساعات الأولى من صباح اليوم إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو خبر بلا شك أثلج صدور الملايين من محبى السلام فى سائر بقاع الأرض.

وأضاف الرئيس في منشور له على صفحته الرسمية على فيسبوك:  “أدعو الله - عز وجل- أن يُكلل ذلك التطور الإيجابي باتفاق دائم لوقف الحرب فى المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها، وتحقيق ما تتطلع اليه شعوبها من تنمية وتقدم وازدهار".

مجلس التعاون الخليجي 

وتابع الرئيس “أجدد التأكيد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق الشقيقة فى هذه الظروف الدقيقة، واهمية أن يراعي اي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها”.

السلام الدائم والتعايش السلمي

وأكمل الرئيس “إن مصر إذ تثمن قرار الرئيس ترامب فى الإصغاء إلى صوت العقل وإعلاء قيم الإنسانية والسلام، فإنها تدعو كافة الأطراف للانخراط بجدية فى المباحثات، وصولا للسلام الدائم والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة و العالم”.

دول الخليج والعراق والأردن

وأوضح “ستظل مصر - قيادة وحكومة وشعبا - داعمة لأمن واستقرار ورخاء أشقائنا فى دول الخليج والعراق والأردن، وسوف أستمرّ في بذل كل جهد صادق ومخلص يهدف إلى إنهاء الصراعات وإرساء السلام العادل والشامل فى منطقتنا وفي العالم بأسره”.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء