فانس: إيران تحاول خداعنا بشأن الاتفاق.. وواشنطن لن تتهاون
وصف نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بأنه “هش”، محذرًا من محاولات البعض داخل إيران للكذب بشأن شروط الاتفاق، وفقًا لما أفادت به صحيفة التليجراف البريطانية.
فانس: إيران تحاول خداعنا بشأن الاتفاق.. وواشنطن لن تتهاون
وأكد فانس، أن واشنطن ما تزال تحتفظ بـ"نفوذ عسكري ودبلوماسي واقتصادي واضح" يمكن استخدامه إذا واصلت طهران خداعها.

مفاوضات معقدة بين الحقيقة والخداع
قال فانس خلال زيارته للمجر، : "هناك أناس يريدون بوضوح الجلوس إلى طاولة المفاوضات والعمل معنا لإيجاد صفقة جيدة، وهناك أناس يكذبون حتى بشأن الهدنة الهشة التي أبرمناها بالفعل"، مؤكدًا أن النفوذ الأمريكي يظل رادعًا لأي محاولات خرق الشروط.
إسرائيل خارج الاتفاق لكنها مستمرة بالعمليات
رغم وقف الهجمات الأمريكية على إيران، أعلنت إسرائيل أنها ستواصل الضربات وإرسال قوات برية إلى لبنان، معتبرة أن الاتفاق الأمريكي الإيراني لا يشمل القتال ضد حزب الله. وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء بيروت، وأطلق صواريخ على المنطقة.
فيما صرح رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، بدعمه للهدنة الأمريكية مع إيران.

انتقادات معارضة: "كارثة دبلوماسية"
رغم دعم نتنياهو، وصف سياسيون معارضون الاتفاق، بأنه كارثة دبلوماسية فشلت في حماية مصالح إسرائيل، في هذا قال يائير لابيد، زعيم المعارضة، إن إسرائيل لم تؤخذ بعين الاعتبار في المفاوضات، مضيفًا: "سيستغرق الأمر سنوات لإصلاح الضرر الدبلوماسي والاستراتيجي الذي تسبب فيه نتنياهو بسبب الغطرسة والإهمال وانعدام التخطيط الاستراتيجي".
خطة طهران العشرية والرد الأمريكي
وقدمت إيران خطة مكونة من عشر نقاط قبل الإعلان عن الهدنة، وصفها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بأنها "أساس عملي للتفاوض"، لكن الإيرانيين اعتبروا رد ترامب، بمثابة إشارة لقبول بعض شروطهم الصارمة، بما في ذلك سيطرة الحرس الثوري على مضيق هرمز، واستمرار تخصيب اليورانيوم.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، التزامه بوقف إطلاق النار في المواجهة المباشرة مع إيران، مع التأكيد على بقاء القوات في حالة استنفار قصوى و"تأهب دفاعي عالي" للتعامل مع أي طوارئ، والاحتفاظ بكامل الجاهزية للرد العسكري إذا لزم الأمر.

