طارق فهمي يكشف تفاصيل مفاوضات إسلام آباد لوقف الحرب الإيرانية|فيديو
قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن تمديد مهلة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران يمثل خطوة أولى إيجابية، لكنه لا يضمن حل النزاع بشكل نهائي، مشيرًا إلى أن الضمانات الفعلية لبقاء الهدنة تعتمد على الإرادة السياسية والتنسيق المستمر مع القوى الوسيطة، وعلى رأسها باكستان، إلى جانب المتابعة المصرية والتركية.
مفاوضات إسلام آباد
وأضاف "فهمي"، في تصريح هاتفي، على قناة اكسترا نيوز، أن المفاوضات المقررة يوم الجمعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد ستشمل كل القضايا العالقة، وليس فقط المسائل الأساسية، مؤكدًا أن جدول الأعمال سيتسع لمناقشة التفاصيل الفنية والأمنية، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، والمسائل المتعلقة بالصواريخ، وإجراءات المرور الآمن في مضيق هرمز.
ورأى أستاذ العلوم السياسية، أن أي خروقات محتملة خلال تنفيذ الهدنة لن تعرقل ما تم الاتفاق عليه، مشيرًا إلى وجود أطراف خارجية، مثل إسرائيل، قد تتربص بالاتفاق، رغم تأكيد رئيس الوزراء الباكستاني أن لبنان سيكون جزءًا من الاتفاق، موضحا أن الخطاب الإعلامي لكل طرف سيحاول تصوير نفسه رابحًا، لكنه لا يعكس الواقع الكامل للمفاوضات التي تعتمد على التوافق والتنازلات المتبادلة.
رسوم المرور في مضيق هرمز والأمن البحري
وأشار "فهمي" إلى أن تفاصيل الاتفاق تتعلق أيضًا بالجانب الفني، مثل رسوم المرور في مضيق هرمز والأمن البحري، وأن الوسيط الباكستاني قد يعمل كمسهل أو ناقل للرسائل بحسب الحاجة، مع ضرورة وجود أطر متخصصة للتعامل مع القضايا التقنية الحساسة، وليس فقط السياسيين.
وأكد طارق فهمي أن وجود دول عربية وإقليمية مثل مصر والسعودية وتركيا وسلطنة عمان سيكون مهمًا لمراقبة المفاوضات ومتابعة تنفيذ الاتفاق، مشددًا على أن الخطوة الأولى بوقف إطلاق النار تعتبر إيجابية جدًا لأمن المنطقة، لكنها تحتاج إلى بناء إجراءات ثقة بين الأطراف لتحقيق استقرار طويل الأمد.
هدنة ترامب
واختتم الدكتور طارق فهمي تصريحاته بالتأكيد على أن ما سيتم التوصل إليه يوم الجمعة سيكون محور متابعة دولية وإقليمية دقيقة، وأن الهدنة الأسبوعية تمثل فرصة للبدء في حل النزاعات الكبرى بطريقة تفاوضية بعيدة عن التصعيد العسكري.