رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقيب الأشراف يدين بشدة اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي لـ«المسجد الأقصى»

اقتحام المسجد الأقصى
اقتحام المسجد الأقصى ـ أرشيفية

أدان السيد الشريف نقيب الأشراف بشدة قيام وزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، باقتحام المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد نقيب السادة الأشراف، أن عملية اقتحام المسجد الأقصى عمل إجرامي وجريمة في كل الشرائع، وتؤدي إلى تفجر الأوضاعَ بفلسطين المحتلة وتأجيج واستفزاز لمشاعر المسلمين في العالم كله.

وطالب نقيب السادة الأشراف، المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حاسمة لوقف هذه الجرائم المتواصلة من الكيان الصهيوني، وحماية المقدسات الدينية بمدينة القدس وكامل الأراضى الفلسطينية المحتلة من بطش العدو الصهيوني.

ودعا نقيب السادة الأشراف، المولى عز وجل أن يحفظ فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، وأن يعيد الحق المغصوب إلى أصحابه.

 

مفتي الجمهورية يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى

وفي سياق متصل، أدان الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الافتاء في العالم، الاقتحام السافر الذي أقدم عليه وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، في انتهاك صريح لكل المواثيق الدولية والإنسانية والدينية.

وأكد مفتي الجمهورية، في بيان، أن هذا الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى المبارك لا يمثّل عدوانًا على حق ديني وتاريخي راسخ فحسب، بل يُشكّل تصعيدًا خطيرًا واستفزازً مرفوضًا يُلقي بظلاله الثقيلة على مجمل الأوضاع في المنطقة، ويُفضي إلى توترات لا تُحمد عُقباها.

وشدد مفتي الجمهورية، على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته ورحابه وما يحتويه من أبنية وآثار هو مكان عبادة خالص للمسلمين وحدهم، ولا يحق لأحد كائنًا من كان أن يمسّ هذه الحقيقة الثابتة، مجددًا رفضه القاطع لكل ما يستهدف تغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، وما يُروَّج له من مخططات تقسيم المسجد أو تهويده أو الانتقاص من حقوق المسلمين التاريخية فيه.

وأهاب مفتي الجمهورية، بالمجتمع الدولي والهيئات الأممية والمنظمات الإسلامية ومنظمات حقوق الإنسان، إلى التحرك الجاد والعاجل لوضع حدٍّ لهذه الانتهاكات المتكررة، والتصرفات الاستفزازية التي تُقدِم عليها سلطات الاحتلال بين الحين والآخر، مؤكدًا أن هذه الممارسات لن تُغيّر من حقيقة الوضع القائم، ولا من حقوق المسلمين الثابتة في أداء شعائرهم الدينية بحرية تامة في المسجد الأقصى المبارك.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء