حكاية نجم.. إيمانويل أديبايور من محاولة انتحار إلى أسطورة إفريقية
كشف النجم التوجولي السابق إيمانويل أديبايور عن تفاصيل مؤثرة من بداياته الاحترافية، خلال فترة لعبه مع نادي ميتز، مسلطًا الضوء على الضغوط النفسية التي واجهها في تلك المرحلة.
وأوضح أديبايور أنه كان يتقاضى راتبًا شهريًا يقدر بنحو 3000 جنيه إسترليني، في وقت كانت فيه أسرته تطلب منه شراء منزل تبلغ قيمته نحو نصف مليون، ما تسبب في ضغوط كبيرة عليه.
وأضاف أن علاقته مع النادي لم تكن على ما يرام بسبب بعض التصرفات، وهو ما زاد من شعوره بالعزلة وعدم الرضا.
وأشار النجم التوجولي إلى أنه مر بلحظة صعبة للغاية، حيث فكر في إنهاء حياته، بعد أن شعر بأن لا أحد سعيد بوجوده. وكشف أنه اشترى كميات كبيرة من الحبوب من إحدى الصيدليات، وكان على وشك تنفيذ قراره، قبل أن يتلقى اتصالًا من صديق مقرب.
وأكد أن هذه المكالمة كانت نقطة تحول في حياته، حيث طالبه صديقه بعدم التسرع، مذكرًا إياه بأن لديه الكثير ليقدمه، وبقدرته على إحداث تأثير إيجابي في أفريقيا، وهو ما جعله يتراجع عن قراره.
إشادة بـ محمد صلاح
أعرب النجم التوولي السابق إيمانويل أديبايور عن استيائه من التصريحات التي أدلى بها المدافع الإنجليزي الأسبق جيمي كاراجر بشأن نجم ليفربول محمد صلاح، معتبرًا أنها تفتقر للإنصاف ولا تعكس قيمة اللاعب الحقيقية.
وفي تصريحات لوسائل إعلام إنجليزية، أكد أديبايور أن صلاح حافظ على مستوى مميز وثابت لسنوات طويلة، مشددًا على أن تصويره كمصدر أزمة داخل الفريق أمر غير دقيق.
وأضاف أن النجم المصري لا يمثل مجرد لاعب بارز في أفريقيا فقط، بل يعد واحدًا من أبرز الأسماء على الساحة العالمية، ويستحق تقديرًا يتناسب مع ما قدمه من إنجازات.
وأشار أديبايور إلى أن كاراجر، رغم تاريخه الكبير كمدافع، يدرك جيدًا مدى صعوبة مواجهة لاعبين بحجم صلاح، موضحًا أن الانتقادات من داخل الاستوديوهات التحليلية قد تبتعد أحيانًا عن واقع ما يحدث داخل الملعب.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن صلاح كان سيحظى بتقدير أكبر لو كان يحمل جنسية أخرى، لافتًا إلى أن كونه لاعبًا أفريقيًا يجعله عرضة لانتقادات أسهل من غيره.



